بعد التجديد الطلابي و قادة حزب الإستقلال … الشبيبة الحركية تباع في “الجوطية”

يبدو أن المغاربة أصبحو لا يثقون لا في الأحزاب السياسية ولا في شبيباتها ولا تنظيماتهم الموازية , و هو ما يعبرون عليه عبر مواقع التواصل الإجتماعي و كذلك من خلال اللافتات التي تباع في أمكنة الخردة و كأنها رسالة “غضب” بطرق غير مباشرة .

فبعد لافتة الإستقلال صور قادتهم في جوطية “سوق الكلب” بمدنية سلا , و التجديد الطلابي التابع للعدالة و التنمية بمدينة سلا كذلك هاهو الدور على الشبيبة الحركية التي تعاني في سبات عميق و ضعف الإستقطاب للشباب و “شيوخ” يديرون دواليبها دون حضور للشباب الذي من المفترض أن يكون لبنة الأساس بالنسبة للتنظيم الموازي لحزب “السنبلة” .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*