تعزيز علاقات التعاون السياسي والأمني في صلب مباحثات مايك بومبيو مع العثماني والحموشي

تعززت العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية مع الولايات المتحدة الأمريكية اليوم بزيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للمغرب وعقد لقاءات على أكبر من مستوى و تؤكد مرة أخرى التعاون الاستراتيجي، الذي يعرف تنسيق وتشاور سياسي وأمني واقتصادي يخدم مصالجح الشعبين,
و أجرى المدير العام للأمن الوطني، المدير العام لمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف الحموشي، اليوم الخميس بمقر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتمارة، مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي السيد مايك بومبيو، الذي يقوم بزيارة رسمية للمملكة.

وجرى اللقاء بحضور عدد من مسؤولي المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومسؤولين أمريكيين.

وكان بومبيو قد حل في وقت سابق اليوم الخميس بالمغرب في زيارة تؤكد الزخم القوي الذي يميز العلاقات الثنائية، وكذا الإرادة التي تحدو البلدين لتعزيز شراكتهما الاستراتيجية متعددة الأبعاد.

وأجرى بومبيو في وقت سابق مباحثات مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني. ومن المقرر أن يتباحث أيضا مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.
حث رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني، ووزير الخارجية الأمريكي، السيد مايك بومبيو، اليوم الخميس بالرباط، سبل وآفاق تطوير المبادلات التجارية وتشجيع مبادرات الاستثمار بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، لاسيما في المجالات التي راكمت فيها المملكة تجارب هامة، مثل صناعة السيارات وقطع غيار الطائرات.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة والسيد بومبيو الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، سجلا، خلال هذه المباحثات، التقدم الهام الذي يعرفه برنامج التعاون، موضوع ميثاق تحدي الألفية الثاني، الموقع بين الحكومة المغربية ونظيرتها الأمريكية، مشيرا إلى أن السيد االعثماني أعرب عن ارتياحه لنوعية وأهمية المشاريع المسطرة في إطار هذا البرنامج، وكذا لفرص نقل الخبرات الثمينة التي يتيحها في مجالات حيوية، مثل التربية والتكوين والتكوين المهني وتمكين الشباب والنساء.

وأوضح البلاغ أن الجانبين نوها بمستوى التعاون الثنائي، “حيث كان وزير الخارجية الأمريكي قد ترأس خلال شهر نونبر الماضي بواشنطن، إلى جانب نظيره المغربي، السيد ناصر بوريطة، الدورة الرابعة للحوار الاستراتيجي المغرب – الولايات المتحدة، والذي شكل مناسبة جدد فيها البلدان الالتزام المشترك بتوطيد الشراكة الاقتصادية وتطوير طرق مبتكرة للاستفادة على نحو أمثل من اتفاق التبادل الحر المبرم بينهما”.

وذكر رئيس الحكومة خلال هذا اللقاء، بحرص المغرب، في إطار السياسة الإفريقية التي ينهجها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على تقاسم مثل هذه الخبرات مع الدول الإفريقية الصديقة، تماشيا مع قناعة المغرب بنجاعة المقاربة التنموية في معالجة العديد من الظواهر التي تعرفها القارة الإفريقية.

وأبرز المصدر ذاته أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على جودة علاقات الصداقة العريقة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية والتي يعود تاريخها إلى معاهدة السلام والصداقة المبرمة بين البلدين سنة 1787.

حضر هذا اللقاء على الخصوص، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، السيد مصطفى الرميد، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالرباط، السيد ديفيد غرين.


ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*