الشبيبة الاستقلالية تطالب شكيب بنموسى بتقديم استقالته بعد فضيحة السفيرة الفرنسية

كشف بلاغ للمكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، أنه تابع و باندهاش واستغراب كبيرين، التصرف غير المسؤول ، والخطأ السيادي الكبير، لشكيب بنموسي المعين من طرف الملك محمد السادس، كرئيس للجنة الملكية الخاصة بالنموذج التنموي الجديد. وذلك بتقديمه لتقرير مرحلي حول عمل اللجنة والخطوات المرحلية التي وصلت إليها و”الآفاق الجيدة للاتفاق الاقتصادي” في لقاءه مع السفيرة الفرنسية المعتمدة بالرباط، حسب تدوينة لها، والتي اعتبرها المكتب مستفزة للشعب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي. بل ان هذا التصرف يمس في عمقه بسيادة الدولة، والمؤسسات الدستورية المغربية، تصرف يكرس أيضا الإنطباع السائد عند عموم الشعب المغربي بالتبعية في البرامج والقرارات لدول بعينها، وعدم استقلالية اللجنة في قراراتها وتوصياتها. وبالتالي ضرب مضمون وصورة النموذج التنموي الذي يجري إعداده حتى قبل عرضه. وعليه فإن الشبيبة الاستقلالية:

وقد أكد البلاغ الذي توصلت “سياسي” بنسخة منه، على أن تصرف شكيب بنموسى، يخدش بصورة المغرب، وتاريخه، وأعرافه، وعراقته في لحظة مفصلية أبان فيها الشعب المغربي عن نضج رفيع، وتلاحم قوي بين كل مكوناته، في ملحمة نضالية ضد وباء كورونا، نسير فيها بخطى واثقة من أجل النصر وتحصين البلاد من كل مكروه.

واعتبر البلاغ ذاته أن تصرف رئيس لجنة إعداد النموذج التنموي الجديد، خطأ جسيما يمس بالسيادة المغربية، وبنضالات أجدادنا وآباءنا في سبيل تحرير الوطن من المستعمر، واستقلال البلاد التام سياسيا، واقتصاديا.

كما قدر المكتب المجهود الكبير الذي قدمه بعض أعضاء اللجنة الملكية لإعداد تصور النموذج التنموي الجديد، مشيدة في ذات الآن بكفاءتهم، وهو ما تم التعبير عنه خلال العرض السياسي والبيان الختامي للدورة الثانية للجنة المركزية للمنظمة نهاية الأسبوع الماضي، رغم ملاحظاتنا الكثيرة حول طريقة اشتغالها، وإقصائها لبعض الفعاليات. وتشدد على أن المتغير العالمي الهام بظهور وباء كورونا، يستلزم تغييرا جذريا في أولويات النموذج وأهم مرتكزاته

وقد أجزم المكتب على أن النموذج التنموي الجديد هو شأن خاص، وحكر على المغاربة فقط، وأن أي تدخل أو توجيه أو لقاء من هذا القبيل هو بمثابة استفزاز سيجعل كل القوى الحية تثور ضد مخرجات اللجنة وتقاريرها.

هذا وطالب المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، شكيب بنموسى بتقديم استقالته، وحفظ كرامة وعمل أعضاء اللجنة الملكية، نظرا للإاحراج الكبير الذي سببه للمغرب، والأخطاء الكارثية التي قام بها منذ تعيينه من قبيل سوء التواصل، وإهانته للغة العربية والأمازيغية في عدد كبير من المحطات.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*