يبدو ان الصراع الانتخابي اشتد بمنطقة الرحامنة وتحول هذا الصراع الى حرب البلاغات خصوصا بعدم منح التزكية القيادي السابق في حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس جهة مراكش الحوز السابق حميد نرجس..من قبل حزب التراكتور.
وبعد أن قرر في الأيام القليلة الماضية ترشحه ضمن حزب الإتحاد الاشتراكي…يبدو ان نرجس كشف ان الأرضية غير صالحة وان هناك غموض واشياء غريبة فجرت غضب حميد نرجس.
وهاجم حميد نرجس قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، على ما “اعتبره تواطئا منها ضد التجربة الجديدة التي كان يعتزم خوضها رفقة عدد من أنصاره بعد إلتحاقهم بحزب عبد الرحيم بوعبيد، والتي اثمرت عن التحام شعبي قوي بها ظهرت معالمه في التجمعات التي عقدت بمجموعة من الجماعات الترابية بالرحامنة.”
