بمثابة الأيتام في مأدبة اللئام

بقلم رشيد لمسلم

تسقط الحكاية في سردها على واقع أبرياء الشعب ونحن عشية استحقاقات وطنية ذات ابعاد حقيقية على المستوى دمقرطة الحياة والقطع مع الريع والفساد الانتخابي بكل تفاصيله وترابطاته وتشابكاته التي يصبح فيها ابرياء الشعب بمثابة الأيتام في مأدبة اللئام .
تحركت ناعورة الشناقة من جديد وتحركت معها آليات الوعود المعسولة ليبقى المناضل الحقيقي داخل منظومة الاحزاب السياسية التي تشتغل من أجل نيل المقاعد بمختلف الأشكال في حين تربي المناضلة و المناضل فقط من أجل النضال، وتجعله بارتقاء الفكر والمبادئ ساعة التزكيات في أسفل الجبال، وتتركه بكل حمولاته النضالية وبما لملمه من قيم ومبادئ ومدارك سياسية ومفاهيم خارج منظومة التاريخ المصيري .
بمثابة الأيتام على مائدة اللئام، هم أولئك المفكرون والباحثون والعلماء والأدباء والفنانون بمختلف المشارب الذين لم يتم ( الدق على بابهم) من قبل الأحزاب السياسية كي يؤدوا رسائلهم الوطنية ومهامهم وفق ماعاهدوا الله والوطن عليه ..حيث تتجلى منظومة السياسة بخباياها في ظل أحزاب سياسية تبحث عن المناصب باسم المال، ولا تفكر في في مختلف المشارب والأجيال، وكأننا في ناعورة يرتقي فيها المال عن المآل.
لنصنع من الحدث الانتخابي مناسبة لتشجيع السياسيين الصغار والشباب فرصة لنصنع الحدث ونصنع جيل رفيع المستوى يؤمن بالثقة الكاملة في العمل والنشاط والفعل السياسي .
جيل يؤمن بأن الدور الأساسي في المشاركة السياسية والانتخابية قاعدة في خدمة الوطن وواجب ومسؤولية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*