عزوز الصنهاجي يفتح الملف: الفلاحة المغربية بين التصدير وحاجيات المواطن

عزوز الصنهاجي يفتح الملف: الفلاحة المغربية بين التصدير وحاجيات المواطن

بقلم : عبد الهادي بريويك

حينما يضع حزب التقدم والاشتراكية مسألة الأمن الغذائي الوطني في صلب اهتمامه، فإنه لا ينطلق من مقاربة تقنية فقط، بل من تصور سياسي شامل يجعل من السيادة الغذائية رهانا استراتيجيا يرتبط بحياة المواطنين اليومية وباستقرار البلاد الاقتصادي والاجتماعي.

وفي هذا الإطار، يقدم عزوز الصنهاجي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، قراءة واضحة للواقع الفلاحي الوطني، من خلال التأكيد على أن الأولوية يجب أن تُعطى لما يستهلكه المغاربة داخل السوق الداخلية، بدل التركيز المفرط على الزراعات الموجهة للتصدير على حساب الحاجيات الأساسية للبلد.

ويأتي هذا الطرح ضمن رؤية الحزب التي تدعو إلى إعادة التوازن للسياسات الفلاحية، عبر تعزيز الإنتاج الموجه للاستهلاك المحلي، ودعم الفلاحين الصغار، وتثمين سلاسل الإنتاج المرتبطة بالغذاء الأساسي، بما يضمن استقرار الأسعار ويحمي القدرة الشرائية للمواطنين.

إنها مقاربة تعتبر أن الأمن الغذائي لا ينفصل عن العدالة الاجتماعية، وأن أي إصلاح حقيقي للقطاع الفلاحي يجب أن يضع المواطن المغربي في قلب الأولويات، باعتباره المستفيد الأول من ثمار التنمية.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*