قيادي في حزب البام يقول: حزب التجمع الوطني إستغل برنامج التنمية القروية، و رخص استغلال الثروات السمكية

كتب القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف الغلبزوري، ان ” حزب الأصالة والمعاصرة هو جزء من الأغلبية الحكومية الحالية التي يترأسها حزب التجمع الوطني للأحرار، وتحمل مسؤوليته كاملة في إنجازاتها وفي إخفاقاتها .
وفي خضم هذه الولاية الحكومية، كانت هناك فترات احتد فيها النقاش بين أطراف الأغلبية، وأحيانا ً وصل هذا الاحتدام إلى الحافة،غير أن وزراء “البام” ظلوا دوماً أوفياء للتحالف ولمبدأ التضامن الحكومي.

وأضاف منسق البام بجهة طنجة تطوان الحسيمة،  “في ملفات شائكة من قبيل صندوق التنمية القروية وبرامج التشغيل والاستثمار وغيرها، كانت هناك رغبات جامحة لوزراء التجمع الوطني للأحرار، في الانفراد بتسيرها والإشراف عليها،وبرغم كل الاختلالات التي عرفتها هذه البرامج، وبرغم توظيفها سياسيا من قبل الحزب القائد للحكومة، في الجماعات الترابية وخاصة ما يتعلق ببرنامج التنمية القروية، وكذلك ما يتعلق برخص استغلال الثروات السمكية، ظل حزب الأصالة والمعاصرة ملتزماً بقواعد العمل الحكومي المشترك .”

واكد عبد اللطيف الغلبزوريسياسيا، وفي موضوع الاستقطاب المتبادل بين الأحزاب، فمتابعو الشأن الحزبي بالمغرب، يكادون يجمعون أن حزب التجمع الوطني للأحرار حقق المرتبة الاولى في انتخابات 2021، بسبب حملة الاستقطاب الكبيرة التي قام بها من أحزاب أخرى، ففي جهة طنجة تطوان الحسيمة وحدها، استقطب خمسة وكلاء لوائح من أحزاب أخرى من بين ثمانية قدمهم هذا الحزب، وهمَّ هذا الاستقطاب دوائر الحسيمة والشاون والفحص أنجرة والعرائش ووزان.
وفي كلا الحالتين، لم يتصرف حزب الأصالة والمعاصرة، كما تصرف حزب التجمع الوطني للأحرار ، إذ في موضوع التحالف الحكومي تنصل هذا الحزب من تحالفه مع حزب العدالة والتنمية في حكومتي بنكيران والعثماني ، وقام بانتقادات علنية للحكومتين اللتان شارك فيهما بالرغم من أنه كان يشكل العمود الفقري فيهما، أما في موضوع الاستقطاب، فقد خرج ثائراً محتجا هذه المرة بينما كان الأمر عاديا حينما كان في صالحه سنة 2021.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*