حزب بنشماس يثمن الخطاب الملكي

عقد المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة اجتماعا استثنائيا، تحت رئاسة حكيم بن شماش، الأمين العام للحزب، خصص للتداول في كيفية التفاعل الجاد والمسؤول لكل مؤسسات وهيئات الحزب، مع مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد.

ثمن أعضاء المكتب السياسي في البلاغ الذي توصل “سياسي.كوم” بنسخة منه ، في بداية الاجتماع، ما ورد في الخطاب الملكي  من تحديد لأولويات الأجندة الوطنية بما تتضمنه من مهام مستعجلة و من أوراش إستراتيجية لبناء تعاقد جديد يروم تنزيل نموذج تنموي وطني تكون فيه قضايا العدالة الاجتماعية و المجالية ، وتشجيع الاستثمار والمبادرات المحفزة لخلق التنمية الدامجة والمستدامة،  محاور أساسية في كل السياسات العمومية ببلادنا.

وفي هذا الصدد، و من منطلق حرص الحزب على الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية على قاعدة البناء على رصيد التراكمات الايجابية التي حققها على مدى عشر سنوات مع العزم على إحداث القطائع الضرورية، تقدم الأخ الأمين العام بأرضية عملية تتضمن 20 مبادرة و إجراء للتفاعل العملي و الميداني ، مع ما ورد في الخطاب الملكي، بما يمكن حزب الأصالة والمعاصرة من تعزيز انخراطه، إلى جانب الأحزاب السياسية الوطنية الجادة و قوى المجتمع التواقة إلى التغيير، في التواصل مع المواطنين والتجاوب مع انشغالاتهم و تطلعاتهم المشروعة.

وقد تضمنت مقترحات الأمين العام، التي تفاعل معها وأغناها أعضاء المكتب السياسي، مقاربة جديدة تحدد مهام وأولويات إجرائية على الحزب أن يتخذها، للمساهمة، ضمن اختصاصاته و من موقعه في المعارضة، في تقديم أجوبة عملية على مستوى الجماعات الترابية التي يشرف على تسييرها؛ وكذا القيام بمبادرات مشتركة مع فاعلين حزبيين وسياسيين، و فاعلين مدنيين، لتعزيز الثقة و تشجيع انخراط الشباب والكفاءات في العمل السياسي و في مجهود تدبير التنمية، بنفس متجدد وتشاركي، في تفاعل مع التحديات، الداخلية و الخارجية التي تواجهها البلاد، بما يقوي ركائز الدولة الوطنية ووظائفها الاجتماعية.

و قد تم الاتفاق على أن يتم تقديم هذه المبادرات و تنزيل خطواتها الإجرائية خلال الدخول السياسي و الاجتماعي المقبل، بما في ذلك مشاريع مبادرات ذات طابع سياسي و تشريعي و اجتماعي، مع الحرص على الانفتاح و تقديم عروض و مقترحات تهم فرقاء سياسيين وفاعلين اقتصاديين و اجتماعيين  ومختلف مكونات المجتمع المدني.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*