قيادات استقلالية تعلن العصيان على شباط وفي طريقها لانقلاب عليه


شباط مستعد لمناقشة وعده بالاستقالة من الاستقلالبعد إنهاء العملية  الانتخابية، حيث أكد عمر حجيرة، القيادي في حزب الميزان، أنه طرح هذا الموضوع  شخصيا مع شباط، مضيفا : “لقد قال لي إننا سنناقش هذا الموضوع بعد إنهاء العملية  الانتخابية بالمجالس الإقليمية، ومجلس المستشارين والدخول البرلماني، واصفا جواب  شباط بهذا الخصوص بالمنطقي“. ولا تزال تداعيات الطرح الذي تم تداوله خلال  الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لحزب الاستقلال مساء الأحد الأخير، والقاضي  بتقديم المساندة النقدية لحكومة ابن كيران، مستمرة حيث يبدو أن عددا من  الاستقلاليين غير مستوعبين لحد الآن لما طرح خلال هذا الاجتماع الذي اقتصر الحضور  فيه على ثلاثة أشخاص هم عبد القادر الكيحل ومحمد فلاح وعبد الله البقالي، إضافة  إلى حميد شباط، الأمين العام للحزب

– قياديون استقلاليون انقلبوا على شباط وقد ينتقلون لإزاحته من قيادة الحزب، حيث  قالت مصادر مقربة من حزب الاستقلال إن القياديين ياسمينة بادو وحجيرة ومضيان  والقادري والأنصاري، توقفوا عن الرد على اتصالات شباط الهاتفية وأعلنواالعصيان  الحزبي، وهو ما مهد الطريق لعدم تطبيق ما أراد زعيم حزب الاستقلال تنفيذه. وأكدت  المصادر ذاتها أن ما وقع يعني عمليا نزع الشرعية عن حميد شباط واستعداد القياديين  المذكورين ومن معهم لخوض معركة إزالته من الأمانة العامة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*