إشاعة تدفع المغاربة إلى الإصطفاف أمام شبابيك التجاري وفا بنك في إنتظار إستفادتهم من “الهمزة” غريبة

“الهمزة” هي تلك الفرصة التي جعلت الشبابيك الإلكترونية ل”لتجاري وفابنك”، محجا لطوابير المواطنين، منذ ما يقارب السبوع، لإستفادة من هميزة واعرة لازال الجميع يجهل حقيقة أمرها.

حيث تمنح شركة ميديتل زبنائها من خلال شبابيك “وفاء بنك” عن كل تعبئة مبلغ 7 دراهم ، 50 ساعة من المكالمات، حقيقة الهمزة لاتزال إلا حدود الساعة مجهولة الغاية، حيث تحدث البعض عن ثغرة الكترونية ، تمنح زبناء شركة الاتصالات ” ميديتيل ” ، فيما تحدث البعض الآخر عن اتفاق مسبق بين ” ميديتيل ” و ” التجاري وفا بنك “.

مصادر إعلامية قالت إن شركة ” ميديتيل ” ترمي من خلال هذا العرض ، الرفع من عدد زبائنها ، بهدف بيع حصهتا لمستثمر آخر يرغب في شراء حصتها ، لذلك سعت إلى هذا الحل ، الذي آتى أكله ، حيث اصبح الاقبال على اقتناء شرائح ” ميديتيل ” متزايدا بشكل لافت .

ولاتزال إلى حدود الساعة أسباب وغاية الهمزة تراوح مكانها بين الرويات الثلاث، في إنتظار توضيح من الشركتين ميديتيل والتجاري وفا بنك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*