أساتذة الجامعيون يمارسون التجارة في الطلبة ويحولونهم إلى زبناء لشراء كتبهم

إستنكر العديد من الطلبة (إجازة، ماستر، دكتوراه) بجامعة محمد الخامس سلوكات مجموعة من الأساتذة بإجبار الطلبة على شراء كتبهم.

وأكد أحد الطلبةلموقع سياسي.كوم أن هؤلاء الأساتذة يفرضون علينا شراء كتبهم، ويبتزون الطلبة بعدم إستيفاء وحداتهم في حالة عدم شراء الكتاب، والذي قد يصل ثمنه 200 درهم في بعض الحالات، وهو الأمر الذي يتجاوز القدرة الشرائية للطلبة.

وأكد مصدر لـ”سياسي.كوم” أن أحد الأساتذة أجبر الطلبة على شراء كتابه الذي لا علاقة له بموضوع الوحدة التي يدرسها لهم، حيث طالبهم بشراءه وتزويده بنسخة من واجهة الكتاب التي تتضمن الرقم التسلسلي للكتاب كدليل على شراءه.

وفي واقعة طريفة قال المتحدث ذاته، أن أستاذ آخر، قام بجلب كتبه إلى قاعة الدرس، وبدأ يبيع كتبه مقابل 80 درهم للكتاب، في الوقت الذي كان يجب عليه تقديم محاضرته وشرح دروسه لطلبته.

وإعتبر المتحدث أن بعض الأساتذة جعلوا من الطلبة زبائن لشراء منتوجات أحيانا رديئة ولا علاقة لها بالمادة المدرسة، أو يتحال عليهم بتقديم محاضرة في موضوع كتابه.

وطالب الطلبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتدخل العاجل والفوري لوقف ما وصفوه ب”المهزلة” وضرب هيبة الأستاذ الجامعي الذي اصبح تاجرا، جاعلا من الطلبة زبناء ومستهلكين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*