الوردي يفشل في حل معضلة بويا عمر

قدم وزير الصحة االحسين الوردي، اليوم الأربعاء بقلعة السراغنة، نتائج مسح ميداني حول إشكالية انتهاك حقوق المرضى المصابين بأمراض نفسية وعقلية بضريح بويا عمر (إقليم السراغنة).

وقدمت نتائج هذا البحث، الذي أنجز من قبل لجنة تنسيق متعددة القطاعات تضم وزارات الصحة والأوقاف والشؤون الإسلامية، والتضامن و المرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والجمعية المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بمشاركة 20 طبيبا نفسانيا، خلال لقاء تشاوري بحضور ممثلي السلطات المحلية ومنتخبين وقضاة وعلماء وممثلي جمعيات المجتمع المدني.

وأظهرت نتائج هذا المسح الميداني، الذي امتد ما بين غشت ودجنبر 2014، أن نسبة 35 في المائة من نزلاء الضريح تتراوح أعمارهم ما بين 30 و39 سنة و18 في المائة ما بين 20 و29 سنة و25 في المائة ما بين 40 و49 سنة و15 في المائة ما بين 50 و59 سنة، فيما 5 في المائة من المرضى تتجاوز سنهم 60 سنة، كما أن معظم النزلاء من الرجال (692 رجل من أصل 711 بنسبة 97 في المائة) مقابل 19 امرأة، كما أن المرضى غير متزوجين (86 في المائة) فيما تصل نسبة المتزوجين والمطلقين، على التوالي، 7 و4ر5 في المائة .

وفي ما يتعلق بالمستوى الدراسي لهؤلاء المرضى، كشفت الدراسة أن 36 في المائة يتوفرون على مستوى دراسي ابتدائي، و31 في المائة على مستوى إعدادي، و17 في المائة على مستوى ثانوي و5 في المائة لديهم مستوى جامعي، فيما بلغت نسبة الأميين 12 في المائة.

وجاء في هذا البحث الميداني، أيضا، أن أغلبية المرضى ينحدرون من جهة الدار البيضاء (154)، تليها جهة طنجة تطوان (72) ، ثم الجهة الشرقية (64) وتادلة (61) والرباط (54 )، أما جهة مراكش فتحتل المرتبة السادسة (54).

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*