يا “كود” ….اترك خزعبلاتك. .لتكن لك الجرأة واكتب الحقيقة. .وباركا من الانتهازية

صعب ان ينظم المغرب حدث كبير بتطلب ان تكون فيه المهنية الاعلامية حاضرة بصحافيين يغلبون مصلخة الوطن فوق كل شيء بعيدا عن أصحاب الحواسيب الكهربائية الذين يشتغلون من مكاتب مكيفة او من المقاهي بعيدين عن الحقيقة.
ما كتبته “كود” عن كرانس مونتانا لم بكن في المستوى المطلوب لثحافي يظهر انه لم يكن حاضرا وهذا ما عودتنا عنه كود في نقل المغالطات والاوهام.

زميل صحفي كتب تدوينة :

لم أكن أتخيل أن أسمح لنفسي يوما بالكتابة عن زميل ما أو أن أكتب عن موقع أو جريدة تتقاسم معي نفس هذه الرقعة الجغرافية لكن السكوت عن الحق في بعض المرات قد يفهم منه أنه جبن وتأكيد لوقائع من نسج الخيال تسيء إلى هذا الجسم الصحافي الذي أصبحت القذارة تحيط به من كل صوب وحدب.
مناسبة هذه المقدمة ما كتبته الزميلة “كود”، اليوم والمتعلق بكون صحافيين استفادوا من مبالغ مالية من طرف شركة التواصل الخاصة بتنظيم منتدى كرانس مونتانا الدولي، لست هنا لأدافع عن من قيل أنهم استفادوا لأنني أجهلهم حقيقة بل للدفاع عن كرامة بعض الصحافيين الذين اتهمهم هذا المقال ظلما وعدوانا رغم أنهم عملوا بكل تفان ونكران للذات وغلبوا مصلحة الوطن على مصالحهم الشخصية دون أن ينتظروا مقابلا من أي أحد ومن أي جهة.
من العيب أن يخلط هذا المقال المسموم الحابل بالنابل ويشكك في ذمة صحافيين كان همهم الوحيد هو الاشتغال بأبسط الإمكانيات وفي أصعب الظروف دون أن يشتكوا لكن صاحب مقال “كود”، كان له رأي آخر وأصر على قتل ما تبقى لنا من أمل في هذه الحرفة ودفع جريدته “المحترمة” دفعا في اتجاه الصحافة الصفراء صحافة الإثارة التي تبحث عن النقرات ولو بالتجني واختلاق الكذب.
للإخبار فقط يا صاحب كود أنا لم أسافر للداخلة عبر الطائرة ولا أعرف حتى شركة التواصل تلك، بل سافرت بإمكانياتي الشخصية والمتواضعة جدا إذ قضيت أزيد من 26 ساعة على متن الحافلة لغرض نبيل لن تفهمه لأنك تعودت على “البريستيج”، وهو مواكبة حدث يحقق الإشعاع لبلدي ولم أبحث عن فلس واحد مما ذكرته، عيب أن تسيء لنا وتحولنا من خلال مقالك الرديء إلى سعاة ومتسولين، فقد نتنازل عن بعض الأشياء لكننا لا نتنازل عن شرفنا وكرامتنا.
وأخيرا أقول لصاحب كود لن أرد عليك عبر الموقع الذي أديره لأنني لا أستغله لتصفية الحسابات وبيننا القضاء يا زميلي لأنك شهرت بي من خلال مقالك وأسأت إلى شخصيا ولزملاء آخرين محترمين ما دمت لم تنشر لائحة المستفيدين لتثبت حسن نيتك ليبقى كلامك مردودا عليك.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*