الانتخابات الجزائرية لا تتوفر على النزاهة…. و التخوف من الملاحظين الدوليين

سياسي: متابعة

تعيش الحملة الانتخابية لتشريعيات الجزائرية على ياقاع تنافس قوي بين المترشحين، في حين عبر العديد عن تخوفهم من التزوير وهو ما جعل مهمة المراقبين والملاحظين تبقى حاضرة لكن رهينة بتوفير جو الشفافية.

و هذا ما جعل رئيس جبهة التغيير ومتصدر قائمة تحالف حركة مجتمع السلم بالجزائر العاصمة، عبد المجيد مناصر يقول ” أنه لا يعتمد على الملاحظين في ضمان نزاهة الانتخابات، وإنما الاعتماد هو على الأدوات الجزائرية، موضحا أنه بشهادة الخبراء الدوليين فإن الانتخابات الجزائرية لا تتوفر على المعايير الدولية للنزاهة….”

وأوضح مناصرة خلال اللقاء الذي جمعه بوفد من الملاحظين الدوليين عن الاتحاد الأوروبي والمكون من “ماتيو مارينو” و “ماري فيولت سيزار”، بمقر جبهة التغيير بأولاد فايت بالجزائر العاصمة بالقول:”..سنعول على أنفسنا ولا ننتظر من بعثة الاتحاد الأوروبي أن تضمن نزاهة ألانتخابات ولأنه مثلما يقول المثل العربي -ما حك جلدك إلا ظفرك-“،…”

وحول طبيعة اللقاء مع الملاحظين الأجانب قال رئيس الحركة:” ..وضحوا لنا طبيعة مهمتهم وبأنهم ليسوا مراقبين ولا ملاحظين، إنما يمثلون لجنة تقنية للاتحاد الأوروبي لرفع تقرير عن سير الانتخابات التشريعية في الجزائر”،

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*