المعارضة تواصل مسيراتها في فنزويلا الغارقة في العنف

تستعد فنزويلا السبت ليوم جديد من الاحتجاجات ضد نيكولاس مادورو وسط اجواء متوترة للغاية في ظل سقوط 20 قتيلا، وأعمال شغب ومئات الاعتقالات منذ بداية التظاهرات التي تطالب بتنحي الرئيس الاشتراكي.
ودعت المعارضة المصممة على مواصلة التعبئة حتى إجراء انتخابات مبكرة، الى “مسيرات صامتة” منتصف السبت تتجه نحو مقرات الأسقفية الفنزويلية في جميع أنحاء البلاد.

وستشكل المسيرة اختبارا للسلطات، بعد يومين من الاشتباكات بين الشرطة والجيش المنتشر باعداد لصد المحتجين بواسطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما استدعى ردا من هؤلاء بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وفي ثلاثة أسابيع، قتل 20 شخصا بحسب السلطات بينهم اكثر من عشرة سقطوا ليل الخميس الجمعة خلال أعمال شغب ونهب وقطع طرق في أحياء شعبية في كراكاس. كما القي القبض على أكثر من 600 آخرين، وفقا للمنظمة غير الحكومية “فورو بينال”.
وبعد مسيرات السبت، من المتوقع قطع الطرقات في جميع انحاء البلاد الاثنين.
ويخوض المعارضون للتيار التشافي (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو شافيز، 1999-2013) مواجهة مع الحكومة ويضاعفون التعبئة من خلال الرهان على انهاك معسكر الخصم.
ويقول أستاذ العلوم السياسية لويس سالامانكا ان الهدف من “سباق المسافات” هذا هو الانتخابات الرئاسية في كانون الاول/ديسمبر 2018.

اف ب

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*