“الإعلام الجزائري خرج ليها طاي طاي”….هل أصبحت الجزائر رهينة في أيدي مشبوهين يحيطون بالرئيس بوتفليقة المريض؟‎

بوتفلقة

يبدو أن المنابر الإعلامية الجزائرية المعارضة كشرت على أنيابها , ولم تعد تستحمل ما يقع في الجزائر بعد الموت “الكلينيكي” للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة .
وحسب جريدة “ألجيري تايمز” التي نشرت مقال عُنون ب”هل أصبحت الجزائر رهينة في أيدي مشبوهين يحيطون بالرئيس بوتفليقة المريض”.

وحسب مقال نشر في الجريدة السالف ذكرها , تتواصل الضغوطات الجزائرية على الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” لاستجداء زيارة له للجزائر بشكل غريب ومثير للجدل، و بكل القنوات الممكنة وفي هذا السياق يتم تذكير السفير الفرنسي بالجزائر خلال شتى المناسبات بضرورة تحديد موعد الزيارة، لكن يبدو أن رده لم يعجب السلطات الجزائرية مؤخرا، التي أبلغته ” غضبها” بطريقة غير مباشرة، وللتذكير فالمصادر الإعلامية، القريبة من الرئاسة الفرنسية تؤكد أن إيمانويل ماكرون يرفض رفضا قطعيا إعطاء أي دور تفضيلي استراتيجي للجزائر بمنطقة شمال لإفريقيا، بصفتها دولة قائدة للمنطقة، حيث تعول عليه السلطة الحاكمة في ترسيخ صورة لدى الرأي العام الدولي بكونها القوة الاستراتيجية الأولى بالمنطقة، غير أن الرئيس الفرنسي، حسب محللين يبني سياسته مع المنطقة على “”علاقة فرنسا مع دور المغرب الكبير “العربي” على قدم المساواة، “.
وأضافت الجريدة , وغير بعيد عن هذا الإطار، كشف محمد هناد الخبير السياسي الجزائري، لمحاوره الصحفي ” Christophe Boisbouvier” على موقع راديو فرنسا الدولي عن حقائق جديدة، استهلها الموقع بالتذكير بمطالب واسعة لعبد العزيز بوتفليقة بعدم الترشح مؤكدة عن عجزه، وليس هناك أصدق من صورة لهذا العجز المؤسف، ما التقطته كاميرات القنوات الدولية للقائه مع الوزير الأول الروسي، حيث بدا الذهول لحد الوجل على محيا المترجمة، وبدا الوزير الأول الروسي محرجا لحد الشفقة، إذ لم يستطع الرئيس الجزائري أن يواري عجزه ومرضه و يحاول تحريك كفيه، أو إعطاء انطباع مزيف عن حديث مستحيل.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*