swiss replica watches
الخائن زكرياء المومني يتحدث بلسان كابرانات الجزائر – سياسي

الخائن زكرياء المومني يتحدث بلسان كابرانات الجزائر

فنجان بدون سكر:
الخائن زكرياء المومني يتحدث بلسان كابرانات الجزائر
بقلم عبدالهادي بريويك
المومني الذي أصبح اليوم يفتخر بأنه “خائن” ويفتخر بخيانته العظمى للوطن، مزق هويته أمام عدسات الكاميرا وأحرق جواز سفره ليرتمي مثل الغلام بين أحضان جنرالات العسكر ليقصف الوطن ومؤسساته مقابل تسليم مؤخرته لهم والتودد من أجل الحصول على إتاوات مالية بترديد أسطوانات ” مفرشخة” وتلويك كلام وترويج أكاذيب على المؤسسات الرسمية للبلاد وأجزتها الأمنية.
فالحقيقة لبست حذائها وأكذوبة المومني وبقية الخونة ما زالت تدور في عالم الأنترنيت بدافع المال ولو على حساب الشرف، لذلك فكل شىء يهون إلا خيانة الوطن فهي الجريمة الكبرى التي لا يمكن غفرانها لأنها تمس الوطن وكل عمل مشين يمكن تجازوه وتداركه، إلا خيانة الوطن لا مبرر لها ولا شفاعة لمرتكبها مهما كانت منزلته ومهما كان السبب الذي يدفع لها فهو أبدا لا يشفع أن تبيع وطنك وتتآمر عليه.

فالوطن بمنزلة العرض والشرف للإنسان ومن هان عليه وطنه يهون عليه عرضه وشرفه، والمومني الذي صار بوقا من أبواق أعداء الوطن، ويعيش مثل الجردان في قواديس عفن الخيانة بات يختلق الأوهام وينشر الأكاذيب وفاق مسيلمة الكذاب في دعوته للنبوة من خلال خرجاته الإعلامية كلما تصاعد سعار كلاب الحكام الجزائريين الذين لايروقهم تقدم المغرب وازدهاره.
حتى سعيد لمجرد الفنان المغربي الذي لفت الأنظار بالارتقاء بالأغنية المغربية لم يسلم من انتقادات زكرياء المومني الذي عاش على الاغتصاب وتعنيف زوجته وتشتيت أسرته وقد كان مذكرة بحث دولية لما خلفه من اغتصابات، وربط ” الشكلي بالعكلي” في تحليله للموقف السخيف الذي يؤكد بالملموس أن كابرنات الجزائر تستغل ضعيفي النفوس الوطنية، وبذلك فإن هذا التمادي على الوطن الذي ننتمي إليه ونعتز ونفتخر به وبمؤسساته، لن ينسى من غدر به وخانه سرا أو علنا وإن مرت به السنين وتعاقبت ..

فالوطن والتاريخ لا يصفحان أبدا ويظلان يذكران الخائن بعد موته؛ فهما لا ولن يغفران لخائن مثل المومني والفيلالي وغيرهم الذين يختبئون في بلدان المهجر وراء أجهزتهم الإلكترونية كما تختبئ الديدان في قلب الأحجار الصماء الصامتة..
فلا عاش من خان الوطن ولا ارتفع له مستوى، ويظل سلعة في السوق لا تباع تشترى .

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*