(رويترز)
– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن إيران بوسعها الاتصال إذا أرادت التفاوض على إنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل عليها، مشددا على أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا، وذلك بعد أن قالت طهران إن على أمريكا إزالة العقبات التي تقف في سبيل التوصل لاتفاق بما في ذلك رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.
وتضاءلت في وقت سابق آمال إحياء جهود السلام بعد أن ألغى ترامب زيارة مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد، وظل عراقجي يتنقل بين سلطنة عمان وباكستان اللتين تتوسطان في حل الأزمة، قبل أن يتوجه إلى روسيا حيث من المقرر أن يجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وارتفعت أسعار النفط وصعد الدولار على نحو طفيف، في حين انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في المعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين بعد تعثر محادثات السلام الذي أدى إلى استمرار توقف الشحن في الخليج.
وقال ترامب في مقابلة مع برنامج (ذا صنداي بريفينج) على شبكة فوكس نيوز “إذا أرادوا التحدث معنا، فيمكنهم القدوم إلينا. كما تعلمون، لدينا هاتف. ولدينا خطوط جيدة وآمنة”.
وأضاف “يعرفون ما يجب أن يشمله الاتفاق. الأمر بسيط جدا، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. وإذا لم (يتضمن الاتفاق) ذلك، فلا يوجد أي داع لعقد الاجتماع”.
وذكر موقغ أكسيوس أمس الأحد نقلا عن مسؤول أمريكي لم تسمه ومصدرين مطلعين أن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحا جديدا عبر وسطاء باكستانيين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مع إرجاء المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة. ولم ترد وزارة الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض حتى الآن على طلبات للتعليق.
وتطالب إيران واشنطن منذ وقت طويل بالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم الذي تقول طهران إنها تسعى إليه لأغراض سلمية فحسب، لكن دولا غربية وإسرائيل تقول إنها تسعى لصنع أسلحة نووية.
ورغم أن وقف إطلاق النار أوقف العمليات القتالية إلى حد كبير، التي بدأت بهجمات جوية أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط، لم يجر التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف ورفعت أسعار النفط وأججت مستويات التضخم وألقت بظلال قاتمة على آفاق النمو العالمي.
• ترامب يواجه ضغوطا محلية لإنهاء الحرب
مع تراجع معدلات تأييده، يواجه ترامب ضغوطا داخلية لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية. ويمتلك قادة إيران، على الرغم من الضعف العسكري الذي لحق بهم، نفوذا في المفاوضات بفضل قدرتهم على وقف الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي اقتصاديا، والذي ينقل عادة خُمس شحنات النفط العالمية.
وأبقت طهران مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بينما فرضت واشنطن حصارا على موانئ إيران
