وهبي ودوره الريادي في جلب الإستثمار العمومي والخاص لجهة سوس ماسة

سياسي: أكادير 

في اطار تنزيل المشروع التنموي الجديد، وتحقيق العدالة المجالية، خصوصا في الاقاليم التي تحتاج الى تنمية اقتصادية، يبقى دور الفاعل السياسي اساسي في الترافع عن قضايا وحاجيات الساكنة في إطار رؤية تنموية رائدة.

وتعرف جهة سوس ماسة تحولا جديدا ونموذجا يحتدى به، خصوصا في دور رجال الأعمال والمسثثمرين الذين لهم غيرة وطنية عن أقاليم الجهة في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية بأكادير وبجهة سوس عموما.

ويبقى دور البرلماني هو الدفاع عن حق مدينة أكادير في منطقة صناعية خاصة بها وفي جلب الاستثمار العمومي والخاص لها لخلق فرص الشغل لأبنائها، ويبقى دور الفاعل الاقتصاديي والبرلماني وهبي في اعطاء نموذج شخصية تزاوج بين السياسة والاقتصادوالتنمية؟

مصادر”سياسي” أكدت أن البرلماني حميد وهبي، دافع بكل قوة  على أقاليم الجهة مثل تارودانت بحقها في مناطق صناعية وبالاستفادة من الاستثمار العمومي، بل كان هو الفاعل أصلا والمستثمر نفسه الذي يخلق فرص شغل عديدة بالجهة.

فعلاقة حميد وهبي، وحبه لجهة سوس ماسة،  جعله يغامر ويصر ويتقاتل من أجل الاستثمار في جهة سوس وفي اكادير تحديدا رغم الضغوط التي تعرض لها ورغم المخاطرة الكبيرة برأس المال رفقة شركائه بمواجهات وتحديات لوبيات قوية في المجال.

فحين فكر وهبي قبل عشرين سنة في الاستثمار في مجال الأدوية في اكادير وصف بالمجنون والمفلس أو المغامر الذي ترك الدار البيضاء أو الرباط معقل اليد العاملة المتخصصة في الأدوية ونقل هذا المجال العلمي والمالي الضخم لأول مرة في سوس، كان جواب وهبي: سيكتشف العالم مدى الطاقات العلمية السوسية الرائعة الموجودة هناك والتي ستعود معززة مكرمة الى سوس للعمل هنا” يقول المصدر المقرب من حميد وهبي.

خلفيات المغامرة هته كانت كذلك بدافع خلق فرص الشغل لأبناء المنطقة رغم إلحاح بعض الشركاء على الاستثمار في البيضاء أو الرباط، فبدأت العراقيل والإكراهات العظيمة من اللوبيات المتحكمة في القطاع من كل صوب، استغلت فيها أحيانا الإدارة بقوة فكانت الحرب القوية والصراعات على أشدها بالحجج والأدلة حتى انتصرت الإرادة وتحقق الاستثمار في اول مصنع للدواء بأكادير وغيرها من المشاريع التي تشغل اليوم أبناء المنطقة.

لذلك لما وقع التفكير في توسيع الاستثمارات مثل خلق جامعة خاصة في العلوم الصحية فقد تم الامر كذلك بأكادير رغم التسهيلات في مدن أخرى، ولايزال يصارع لتنزيل هذا المشروع بشكل كلي على أرض الواقع ويتحقق الحلم، علما أن ثماره بدأ يستفيد منها أبناء المنطقة شغلا وتعليما وسط كل الفئات الاجتماعية وتلك قصة أخرى بين العبد وربه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*