أسود الشان يواصلون السير على الارجل بثبات نحو تتويج تالث
مصطفى قنبوعي
منن قلب أرضية ملعب مانديلا، يرتفع صوت المغرب عاليا في مدرجات الملعب بتاهل المنتخب المغربي للمحليين نحو النهائي من بطولة «الشان»، بعد ان نجح اسود شان من إزاحة منتخب التيرانغا بضربات الحظ التي نفذها لاعبو المغرب كلها امام ضياع السنغاليين لضربتين في وقت انتهت المباراة بتعادل منطقي بما فيها الاشواط الإضافية .
المباراة اعتبرت بنهاية سابقة لاوانها وقد حبست الانفاس ،وسرقت من حسابات هواة الرهانات الرياضية على أعصابهم متأرجحة بين توجس القلق حيث ترى محياهم حينا وحينا اخر بالفرحة العارمة .
سيما ومنتخب السنغال كان فعلا خصما عنيدا في لعبه الماميز بهدوءفي هجماته بتهديد مرمى المنتخب المغربي ،واكتست بقي بعضها خطورة نحو إضافة هدف ثاني ،لحت وجدت امامها دفاع متماسك وايضا بحارس حاضر البديهية عند منتصف الشق الثاني من المباراة ونفس الشيء بالشيء يذكر لمحاولات مغربية ..
المباراة ككل سادها موقف الحذر ، وانحصرت الكرة في وسط رقعة الميدان الميدان. وتاتي الدقيقة 16 المهاجم لايوس ارتقى عاليا وسط غابة رؤوس مدافعي المنتخب المغربي وهدف بضربة رأسية في الشباك ،حينها تغيرت الملامح لدى عامة الجمهور المغربي ليكون الرد على بعد ثماني دقائق بوغرين يزلزل الشباك بقذيفة لاترد لا تصد…. وتعود عقارب المواجهة لنقطة الصفر
ومع توالي دقائق الشوط الثاني برزت ملامح تغييرات تكتيكية طرحها كل مدرب لاحتواء الوضع ومفاجأة كل طرف للآخر وتغيرت معها طبيعة ايقاع واسلوب تكتيكي صارم بين المد الهجومي وصلابة الدفاعين وتالق حارسي المنتخبين كل من المهدي الحرار والسنغالي ديوف.
ولحظة احتكام المنتخبين الضربات الترجيحية اتضح ان المنتخب المغربي قد ازدادت ثقته سيما والمدرب طارق السكتيوي عمل على تخصيص خصص خاصة بالضربات الترجيحية ضمن مذكرته الشخصية ليكون المغرب في اتم الجاهزية لاجل مواصلة فرض شخصية المنتخب القوي على حصد اليابس والاخضر في هذا الشان الافريقي.. يقطف ثمار لقب ثالث ينضاف إلى هزيمته ويعلن ان المغرب يستكمل وجوده الكروي على الساحة الإفريقية ببطل الابطال باستثمار هيمنة كروية .
الضربات الترجيحية نفذت بالتمام والكمال..وتأهل المغرب لمباراة نهائية يواجه من خلالها السبت المقبل منتخب مدغشقر
