كتبها: عبد المجيد الفرجي
ترددت كثيرا منذ صبا اليوم في التعليق على فيديو (بغض النظر عن قدمه أم لا) يهم حوارا للاعب المغربي الدولي للتنس سابقا يونس العيناوي؛ وربما أخطأت في عدم التعليق على التدوين الذي صاحب الحوار المذكور بسبب ما أفرزته تعليقات هذا الفضاء الأزرق و صفحاته المشبوهة من سوء فهم كبير.
ولأن كثير من الصفحات صنعت منه البوز في هذا الصباح متفقة ناقلة نفس الترجمات عن صفحات غير معروف مصدرها بل وليست إعلامية ولا مهنية ولا تتقصى الدقة، فقد قررت التعليق بعدما لاحظت انخراط بعض الصحفيين المغاربة من حيث يدرون أو لا يدرون في نفس نهج الصفحات غير المهنية وتأكيد معلومات غير صحيحة على لسان يونس العيناوي لاعب التنس السابق.
في نفس السياق هناك من الناس من فطن وبحث عن الفيديو الذي فيه حوار الأب العيناوي وهو يتحدث عن ابنه لاعب المنتخب المغربي حيث و يجب التبين..
فقد شاهدت الفيديو وسمعت التصريح وقال إن ابنه كان منبهرا بالمستوى العالي للمنتخب الفرنسي واللعب فيه لكنه لعب للمغرب لمنتخب أقل من 20سنة وأن نايل كان يريد أن يلعب للمنتخب المغربي، وأن الفرنسيين يعرفون ذلك كما قال أنهم لم ينادوا عنه، (وهذا الأمر طبيعي) لأن الفتى حسم اختياره لبلده الأصل بل ولعب لفئاته الصغرى، وكان ينتظر مناداة الركراكي له للعب رسميا.
أي حينما يكون الفتى جاهزا وله إمكانية بأن يلعب رسميا، وأن نايل كان مستعدا للالتحاق بهذا الشرط وهو أمر عادي؛ مادام اشتغل على نفسه الي أن أثبت أحقيته باللعب رسميا للمنتخب المغربي في موقع الوسط ..
أما مضمون الحوار والفيديو بهذا الشكل المجزء فليس جديدا، فقط نشره الآن والترويج له والحديث عنه، هو الجديد وما يثير علامات استفهام وضرورة حذر الإعلاميين بالدرجة الأولى في أكل الطعم والانخراط في حملات صفحات مجهولة المصدر لها أجندات الطوندونس وغيره من مآرب غير أخلاقية ارتباطات بأخلاقيات النشر طبعا.
