بعد تفشي إيبولا في الكونغو.. هل يتحول الفيروس إلى خطر عالمي؟

يُثير تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قلقًا متزايدًا لدى خبراء الصحة العالميين، في ظل تسجيل ما يقرب من 250 حالة مشتبه بها و80 وفاة، وانتشار المرض لأسابيع دون اكتشافه في منطقة تعاني من اضطرابات وصراع مسلح.

وبحسب تقارير صحفية، فإن التفشي الحالي يحدث في منطقة يصعب الوصول إليها بسبب الأوضاع الأمنية، ما يعرقل جهود احتواء الفيروس الذي يُعد من أكثر الأمراض الفيروسية فتكًا، حيث يقتل نحو ثُلث المصابين به.

ويُعد هذا التفشي أكثر تعقيدًا؛ لأنه مرتبط بسلالة نادرة من فيروس إيبولا تُعرف باسم “بوندِبوجيو”، وهي من السلالات التي لم تشهد انتشارًا واسعًا إلا مرتين سابقًا، في عامي 2007 و2012، بحسب تقرير لشبكة “بي.بي.سي”.

وأكد خبراء أن المرض تم اكتشافه في وقت متأخر نسبيًا، بعد أن انتقل لأسابيع دون رصد، ما يزيد من احتمال اتساع نطاق العدوى أكثر مما هو مُعلن حتى الآن.

وقالت أوساط علمية إن هذا التأخر في الكشف يعني أن السلطات الصحية “متأخرة عن السيطرة المثالية على التفشي”، ما يفتح الباب أمام احتمال اتساعه في المنطقة وربما انتقاله إلى دول مجاورة مثل أوغندا وجنوب السودان ورواندا.

وسُجلت بالفعل حالات مؤكدة في أوغندا، بينها حالة وفاة واحدة، ما يعزز المخاوف من انتشار إقليمي محدود.

وكالات

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*