دعت الصحفية بدرية عطا الله، في الحلقة الجديدة من برنامجها التعليقي “ديرها غا زوينة” الذي يبث على القناة الرسمية لموقع “برلمان.كوم” على اليوتيوب، ضرورة تدخل القضاء للبث في الفضائح والخروقات التي تورطت فيها بعض الأحزاب المغربية، ورصدها تقرير المجلس الأعلى للحسابات، سيما الشق المتعلق بأوجه صرف الدعم العمومي.
وطالبت بدرية، في الحلقة التي اختارت لها عنوان:” تفاصيل الفرشة ديال السياسيين والمسؤولين.. قصة الحرب الجديدة لي علناتها الجزاير ضدنا”، بمحاسبة المتورطين في هذه الفضائح، داعية وزارة الداخلية إلى إصدار مرسوم يوضح كيفية صرف الدعم العمومي الموجه للأحزاب، عوض استنزافه في دراسات غير واقعية.
وبعد أن ذكرت بما تطرقت إليه في الحلقة الماضية، أوضحت بدرية أن الجدية التي نادى بها الملك محمد السادس، تنعدم في حزب العدالة والتنمية الذي فوت على بلادنا 10 سنوات من التنمية، مستغربة في نفس الإطار الخرجات الإعلامية والحلقيات التي يعقدها زعيمه عبد الإله بن كيران متنقلا من مدينة إلى مدينة.
وأشارت إلى أن هذه التنقلات ستكون في الغالب “بفلوس الدعم”، وواصلت قائلة: ” وهادشي ماشي غريب على واحد ضيع الموظفين فتقاعدهم وهرف على تقاعد ب7 مليون شهريا”.
و استغربت بدرية قيام الموقع الالكتروني لحزب “المصباح” بعدم نشر فحوى الرسالة التي بعثها هنية يوم 6 مارس إلى أمينهم العام، وانتظار إعلان الملك محمد السادس عن المبادرة الإنسانية التي استهدفت ساكنة غزة والقدس يوم 12 مارس، لنشرها، أي بعد أزيد من أسبوع على توصلهم بالرسالة، ما يعتبر “تشويشا وضسارة وقلة حياء”، وسلوك مثير للاشمئزاز يعكس الهواية المفضلة لهذا الحزب وهي ركوب الأمواج واستغلال قضية فلسطين تارة والمدونة تارة أخرى.
وانتقلت بدرية للحديث عن أحزاب التحالف الحكومي، مؤكدة أن بعضها استنزف الدعم العمومي وأموال الشعب في أمور تافهة، مستعرضة كنموذج الصفقة التي نالتها مقاولة حديثة التأسيس لابن أحد قادة الأحزاب مقرها بعين عودة لإنجاز دراسات حول مواضيع إنشائية بقيمة 200 مليون سنتيم.
ولم تفوت مقدمة “ديرها غا زوينة” الفرصة دون التطرق إلى المناورة التي قام بها عسكر الجارة الجزائر، باستضافته لوجوه أشبه بالعصابات من أجل خلق ما سُمي بتمثيلية للريف، قائلة “هاد لكمامر إلا خرجات فيهم شي مرأة حاملة فشي زنقة تطيح حملها” موجهة في نفس الإطار رسالة لعصابة العسكر “لي هبش يجبد حنش”.
وفي هذا الصدد، ذكرت بدرية بموعد المسيرة التي سينظمها شعب القبائل في العاصمة الفرنسية باريس، يوم 14 أبريل القادم للدعوة رسميا إلى استقلال منطقة القبائل وتحصيل حقوقهم الكاملة من دولة العسكر، لافتة إلى أن اختيارهم لشهر أبريل لتنظيم هذه المسيرة، هو تذكير العالم أجمع بالأحداث الدامية التي تسببت في مئات القتلى والجرحى بمنقطة القبائل، على يد عصابة العسكر الجزائري، طيلة الفترة الممتدة من شهر أبريل إلى يونيو من سنة 2001.
