استنكرت الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية في بلاغ لها توصلت “سياسي” بنسخة منه، العملية التجارية الغير قانونية التي تهم بيع مواد تطهيرية و تعقيمية داخل قاعة وضع الأمهات بمستشفى الولادة السويسي، لفائدة القابلات والممرضين،العملية بعد تكييف السائل في قنينات من حجم 100 ميليلتر داخل أحد المكاتب التابعة لقاعة الولادة مقابل مبلغ مادي قيمته 5 دراهم للقنينة.
وأكدت الجمعية في ذات البلاغ استغرابها الشديد والقوي لفضيحة المتاجرة بمواد تعود في الأصل لمؤسسة عمومية تستقبل أمهات حوامل وأخريات مصابات بكوفيد19، مما يعرضهن و يعرض حياة الممرضات و القابلات للخطر، بسبب نذرة مواد الوقاية التي أضحت تباع في قنينات من حجم صغير.
هذا وحذرت الجمعية من إنتشار فيروس كورونا وسط الشغيلة و المرضى على حد سواء بذات المستشفى من جهة و في أوساطهم الأسرية و العائلية من جهة أخرى.
ودعت الجمعية وزارة الصحة و مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بفتح تحقيق في الموضوع للوقوف على حيثيات و ملابسات هذه الفضيحة الخطيرة، شاجبة في الآن ذاته هذا السلوك الانتهازي و الاستغلالي لظرفية استثنائية يشهد و يعيش على وقعها الوطن وضعية طوارئ وحجر صحي.
سياسي – المشوكر عزيز

