سياسي: الرباط
بعد نشر اليوتوبرز محمد رضا الطاوجني، لفيديو يؤكد فيه حقيقة الهارب من العدالة المهدي الحيجاوي، وعلاقته به، التي توقفت لما تحول الحيجاوي الى مرتزق يهاجم رموز المملكة والمؤسسة الملكية، فبعد نشر الطاوجني حقيقة علاقته ومكالماته مع الحيجاوي، دخلت مجموعة ” أطلس هاكرز”، على الخط، وقالت، اليوم الاثنين، انها سوف تنشر وتبث قريبا محادثات بين رضا الطاوجني والحيجاوي والتي سوف تبرز حقائق صادمة ومثيرة، وفضائح الحيجاوي الذي ادعى انه “معارض” ولديه ملفات وحقائق، وهو مجرد عميل و”كابران “خائن يعمل لجهات تعادي المملكة المغربية.
ويبدو، ان الآتي من تسريبات في مكالمات اليوتوبز الطاوجني والحيجاوي، سوف تكشف الستار وتعري حقيقة الحيجاوي وعلاقته بالمجرم الهارب من العدالة هشام جيراندو، الذي هو الاخرى تعرت سوأته وظهرت علاقاته مع تجار ومهربي المخدرات والمافيات، وارتباطاته بشبكات الابتزاز والتشهير وتبييض أموال المخدرات.
ويبدو ان مجموعة “أطلس هاكرز”، سوف تفجر حقائق صادمة، ومعطيات حصرية، صادرة عن المجرم الحيجاوي، وما صرح به لرضا الطاوجني في رغبته في القيام بافعال اجرامية عابرة للدول، وهذا يؤكد مرة اخرى عن علاقة الحيجاوي بشبكات اجرامية.
تجدر الاشارة ان محمد رضا الطاوجني، قدم مؤخرا في فيديو، مُعطيات دقيقة، تكشف عقلية الارتزاق التي تُسيطر على المهدي حيجاوي، كاشفاً كيف تَحوَّل من يَدَّعون معارَضة المؤسسات إلى مجرد سماسرة يَعرضون رِفاقهم للبيع في أول مَزاد سياسي أو مالي مُتاح.
وفجر اليوتوبرز رضا الطاوجني، حقائق تتجلى في الكشف عن ذلك العَرض الانتهازي “أحادي الجانب” الذي بادر به المهدي حيجاوي تجاه السلطات المغربية، حيث لم يَكن هذا العَرض سوى مُحاوَلة بائسة لغسل أخطائه المهنية السابقة ومَحو تاريخه المليء بالتجاوزات.
فقد اقترح حيجاوي، بكل براغماتية مُتجرِّدة من أي أخلاق، الإيقاع بحليفه المفترَض هشام جيراندو وتسليمه للمغرب على طَبق من ذهب، والهدف واضح: عقد صَفقة مُقايضة رَخيصة تَضمَن له التغاضي عن زلاته وإعادة إدماجه وظيفياً، وهذا المعطى الخطير يَنسِف من الأساس كل الادعاءات البطولية التي كان يُروِج لها هذا الثنائي، ويُثبت أن “نِضالهما” المزعوم لم يَكن سوى ورقة ابتزاز تُستعمَل عند الحاجة وتُحرَق عند اقتراب الخطر.
ولم يَتوقف انحطاط هذه العلاقة عند مُجرد نية الغَدر، بل تعدّاه إلى التخطيط الإجرامي المحكَم، فقد فَضح الطاوجني تَفاصيل “المخطط الثلاثي” الخبيث الذي هندسه حيجاوي للإيقاع بجيراندو، وهو مُخطط يعكس مدى استيعاب الأول لنقاط الضعف السيكولوجية والأخلاقية للثاني.
وقد استند المحور الأول من هذا الفخ إلى “الطمع المالي”؛ حيث خطط حيجاوي لاستدراج جيراندو إلى فخ مُحكم عبر إغرائه بمشروع استثماري وَهمي يُدر أموالاً طائلة، على أن يَتم ترتيب اللقاء في إحدى الدول التي تَربطها اتفاقيات تسليم المجرمين مع المملكة المغربية، مما يَضمَن اصطياده بسهولة ودون إثارة الشبهات.
أما المحور الثاني، فقد غاص في وَحل السقوط الأخلاقي، حيث قرَّر حيجاوي استغلال النزوات الجنسية الجامحة لهشام جيراندو وإدمانه المعروف على الكحول، وكانت الخُطة تقضي بتوريطه في فضيحة أخلاقية مُدوية ومُتابعات قضائية لا مَفر منها، سواء في فرنسا، أو كندا، أو حتى في إحدى الدول الإفريقية.
ولضمان نَجاح هذا الفخ، وضع حيجاوي خطة بَديلة أطلق عليها اسم “مُخطط سعد لمجرد”، وتَعتمد أساساً على جَلب بائعات هوى إلى مَضجع جيراندو، وتَلفيق تُهمة اعتداء جنسي واضحة المعالم، تُنهي مَساره وتُدمِره اجتماعياً وقانونياً بشكل لا رِجعة فيه.
هذه التفاصيل الدَنيئة لا تَكشف فقط عن بَشاعة النوايا، بل تَعكس طبيعة النَظرة الاستعلائية والاحتقارية التي كان يُكِنها حيجاوي لـ “شريكه”.
فقد أكد محمد رضا الطاوجني أن حيجاوي كان يَزدري جيراندو في مَجالسه الخاصة ومُراسلاته، واصفاً إياه بأقذع النعوت من قبيل “الطمّاع”، و”الطوكار”، و”المدمِن”، و”المكلّخ”، حيث إن هذه الأوصاف الدونية لم تأتِ من فراغ، بل هي قراءة دقيقة لشخصية هشة يَسهُل التلاعب بها وتوجيهُها.
كما كشف محمد رضا الطاوجني من خلال تصريحه في فيديو ، ان هذه المعطيات المتكاملة في تفكيك وَهم كبير طالما حاوَل البعض تَسويقه عبر مِنصات التواصل الاجتماعي، حيث أثبتت هذه القضية أن من يَخون وطنه ومؤسساته، لن يتردَّد لحظة في خيانة أقرَب المقربين إليه.
سوف ننتظر، قريبا، تسريبات ” مجموعة هاكرز” بخصوص محادثات الطاوجني والحيجاوي، لتكتمل أركان الجرائم عند المدعو الحيجاوي الذي باع وطنه وترك أسرته ويعيش حياة التشرد من اجل عبودية أموال شبكات الاتجار في البشر والمخدرات، ولتبية مصالح الخونة وأعداء الوطن,

