صور: بعدسة…زليخة
تعرف مدينة الناظور حركة غير عادية في بعض شوارعها وعلى جنبات الميناء بوجود العشرات من الاطفال القاصرين والمتشردين الذين أتوا الى مدينة الناظور من مدن مختلفة في محاولة منهم عبور المتوسطي والحلم بالهجرة الى الضفة الاخرى.
ويشاهد يوميا صور أصبحت مألوفة لاطفال وشباب ينامون على الرصيف وبجنبات المساجد والمقاهي في معاناة حقيقية مع احوال الطقس والجوع…..دون ان تتحرك السلطات المحلية والمتخبة والجمعيات لتقديم مساعدة او ايواء بعض الاطفال القاصرين الذين يعانون يوميا.
وتغيب وزارة الاسرة والتضامن عن معالجة مثل هذه الظواهر بمدينة الناطور، ولا تتدخل الوزارة وجمعياتها التي تعقد مع شراكات لايواء الاطفال.
في حين ان السلطات المنتخبة لا وجود لها في معالجة القضية حسب مصادر” سياسي”





