كينيا تدق جرس الانذار في الجهاز الفني لمنتخب الشان
مصطفى قنبوعي
في أجواء سادتها شدة الحرارة وهيجان الجمهور الكيني في مؤازة منتخبه امام نظيره المغربي ضمن الجولة الثانية من دوري المجموعات لنهائيات كاس امم افريقيا للناشئين ،اتضح جليا منذ الدقائق الأولى أن المنتخب الكيني دخل المباراة مشمرا عن سواعد استثنائية، بمطمح الفوز على حامل اللقب.
في وقت عند المنتخب المغربي على فرض اسلوب إيقاع لعبه بيد أن رغبة منتخب البلد المنظم نه٠ نهج تكتيكي صارم معتمدا على روح الفريق واكثر حرصا على اللعب السريع مع تحصين الدفاع كمنطلق الرقابة واكثر دقة في التحولات الهجومية ، لينجح في فتح سبورة الاهداف في الدقيقة 42 بواسطة المهاجم ريان أوغام اثر انهيار التغطية الدفاعية للمنتخب المغربي.
زد على ذلك مغادرة أيوب مولوع في الدقيقة العشرين رقعة الملعب ،بمثابة ضربة موجعة للجهاز الفني اثر إصابته على مستوى المرفق الايسر ،الان المنتخب المغربي حاول كسر ايقاع لعبه المنتخب اليمني في محاولة للعودة إلى نقطة الصفر من المباراة رغم النقص العدد للمنتخب فقد لاعب بورقة حمراء لتعمده الخشونة الواضحة وتدخله العنيف في وجه لاعب المنتخب المغربي .
وعلى الرغم من التغييرات التي اتخذها المدرب طارق السكتيوي لاربعة تغييرات، لاجل زرع نفس جديد في مكونات المنتخب المغربي الا انه لم يفلح في الحد من صلابة المنتخب الكيني و دفاعه الحصين بالجدار الاسمنتي أما المهاجمون المغاربة، فوقعوا في فخ التسرع وسوءالتقدير وبذلك يضيع المنتخب المغربي فرصة الاستمرار في صدارة الترتيب بعد ان دق المنتخب الكيني جرس الانذار في دكة الجهاز الفني على حلم الاستمرارية قد يتبخر ويفقد حلم الدفاع عن حمله للقب ،سيما ومنتخب كينيا لعب شوط ثاني بعشرة لاعبين .
