الى لوموند ( بوق اليسار الاشتراكي ) المغرب بخير

صلاح الدين بركاتي

الى لوموند ( بوق اليسار الاشتراكي ) المغرب بخير

في خضم علاقات اخوية متينة تطبع العلاقات المغربية الفرنسية والتي تعززت مؤخرا بالاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء والتي توجت بخطاب السيد رئيس الجمهورية الفرنسية داخل البرلمان المغربي،تبين لنا بالملموس ان ماتعيشه فرنسا والمغرب من علاقات تجاوزت المألوف اقتصاديا وسياسيا أصبح يأرق البعض من الداخل الفرنسي ،حيث أطلت علينا صحيفة لوموند الفرنسية بمقال يحمل اسم ( في المغرب اجواء نهاية حكم الملك ) مقال اتسم بالعديد من المغالطات مست بالخصوص رمز الامة المغربية وضامن دوام استمرارها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله .

حيث خرجت هاته الصحيفة عن المألوف بحديثها عن الوضع الاعتباري للمؤسسة الملكية بالمغرب،وانغمست في طابع انحيازي كبير يخدم اجندات معلومة معاكسة لتوجه المملكة،حيث استهلت حديثها بمسألة ثوارت العرش بالمغرب في عهد الملك محمد السادس حفظه الله وما يمر به من ازمة صحية ،متحدثتا عن ازمات داخلية مزعومة داخل البلاط الملكي لوراثة العرش وتضارب الفعاليات السياسية بشكل يعطي صورة على ان المملكة تعيش او تحضر لانقلاب لايعدوا واضحا الا في مخيلة اعداء مملكتنا .

ليعلم الجميع ان بلدنا ولله الحمد بلد قائم على امارة المؤمنين وببيعة موثقة وموقعة تستمد اساسها من ديننا الاسلامي الحنيف والمذهب المالكي ،علاقة ربطت على الدوام العرش والشعب بأسس الاحترام والوفاء الدائم .

لقد حققت مملكتنا ولله الحمد اوراشا تنموية كبرى اسست لمنظور حقيقي للدولة الاجتماعية كما ارادها صاحب الجلالة ،دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات،ربحت رهانات كبرى بكل فخر وتفاخر واعتزاز بمستقبل منير .

فمملكتنا ولله الحمد اجتازت من التجارب الشيء الكثير، ما مكنها من كسب خبرة كبيرة قطعت مع اساليب المكر والخداع والسلطوية وشقت طريق النجاح بكل عزم وحزم.

اننا في مملكتنا المغربية لسد ضد حرية التعبير والمكفولة بموجب القانون الدولي وحرية الصحافة،لكن ان تكون ذا موضوعية وحيادية ،لاتخدم اجندات على حساب اخرى فالمملكة ماضية في انجازاتها وتخطي تحدياتها ،وما تضييقكم على خطانا الا عزم وحزم على المضي في مسار تخليق مؤسساتنا وراء قائد نهضتنا.

فمسألة انتقال العرش بنظامنا الملكي العتيد أمن و مضمون ،فهي تجربة تاريخية وشرعية متراكمة منذ خمس قرون قائمة على نظام الثوارت وهو ماحدده الباب الثالث من الدستور والذي يعتبر بمثابة تعاقد على استمرارية الدولة وسلطاتها،فمملكتنا ليست وليدة الاتقلابات .

فل نسر ونمضي تقدما ،متشبثين بتوجيهات جلالة الملك حفظه الله في بناء مغرب الحداثة والتقدم تحت كنف الملكية الدستورية الضامنة للاستقرار والاستمرار

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*