خطايا الندوة الصحفية : عيب أن تُدار ندوة صحفية انتظرها المغاربة قرابة شهرين بهذا الشكل المشوه.

كتبها: سمير شوقي

خطايا الندوة الصحفية : عيب أن تُدار ندوة صحفية انتظرها المغاربة قرابة شهرين بهذا الشكل المشوه.

ارتجالية في التنظيم، أجواء جنائزية، استعمال لغة أجنبية، تذكارات من حجم جمعيات الأحياء،.. الخ. مع أن المغرب الكرة اشتهر إفريقياً كمنظم جيد للحفلات و كريم لأبعد الحدود. صورة لقجع ينظر للساعة و محمد وهبي يكلمه تلخص كل شيء.

بمبلغ يقل عن خمسين الف درهم كان ممكن تنظيم ندوة من الطراز الرفيع : ترجمة فورية لكسب الوقت بنجاعة أكبر، تِذكارات رفيعة دون أن يكون سعرها كبيرا، بث شريط جيد يُوثق مسار مدرب يُكَرَم قبيل مغادرته (صفحة طُويت بأفراحها و خيباتها) و شريط يُذكرنا بتوهج وهبي في كأس العالم U20 لِشحذ الهِمم، استعمال قاعة تطفي أجواء احتفالية، ضبط الترتيبات التنظيمية (ما معنى مغادرة الركراكي القاعة و وهبي يلقي كلمته)، إعادة الإعتبار للصحافة المغربية التي مُرِغت كرامتها في التراب الأسابيع الفارطة، إحضار بعض اللاعبين الدوليين الحاليين و القدامى و كبار الشخصيات الرياضية في البلد … غريب ما يقع مؤخراً من ارتجال في جامعة الكرة.

ملحوظة : في آخر ندوة صحفية لنادي الرجاء الرياضي، تم اعتماد الترجمة الفورية لثلاث لغات و هذا فقط نادي بإمكانيات محدودة و ليس جامعة صنابير تمويلها مفتوحة.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*