يُثير تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قلقًا متزايدًا لدى خبراء الصحة العالميين، في ظل تسجيل ما يقرب من 250 حالة مشتبه بها و80 وفاة، وانتشار المرض لأسابيع دون اكتشافه في منطقة تعاني من اضطرابات وصراع مسلح.
وبحسب تقارير صحفية، فإن التفشي الحالي يحدث في منطقة يصعب الوصول إليها بسبب الأوضاع الأمنية، ما يعرقل جهود احتواء الفيروس الذي يُعد من أكثر الأمراض الفيروسية فتكًا، حيث يقتل نحو ثُلث المصابين به.
