من المسؤول الأول عن إقصاء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة؟

كتبها: الإعلامي حسن فاتح

نجد كثيرا من المنتخبات والفرق الخارجية، تتهافت على

اطرنا الوطنية، تستعين بخبرتها وتحقق معها انجازات غير مسبوقة احيانا، وفي المقابل نجد ادارتنا التقنية ومن يملك معها القرار، يقومون احيانا بسلسلة من الاقالات او التعيين في فئات اخرى تهم في غالب الاحيان اطر وطنية ،وتتبعها سلسلة تعيينات لمدربين اجانب، نعرف عن بعضهم القليل ونجهل عن بعضهم الكثير..

لانقول هذا تعصبا للاطار الوطني ،ولكن فقط نريد ان نستعمل شيئا من المنطق لعله يسعفنا في فهم هذه الحركية وما لغاية منها!!!!

عندما ربح باها كاس افريقيا لاقل من 17 سنة ،وكاذ ان يذهب بعيدا مع نفس الفريق في نهائيات كاس العالم لنفس الفئة، لولا التحكيم الذي تحيز للبرازيل وما ادرك ما البرازيل، وكنا نعتقد ان الثقة ستتواصل في هذا الاطار وفي عمله، حتى تفاجأنا بسلسلة تغييرات، تدهب بهذا وتأتي بالاخر،، وتحمل معها مدربا برتغاليا لفئة اقل من 17 سنة

والذي” اتحفنا ” جميعا بمواهبه الخارقة، التي اخرجتنا من النصف بل وكدنا نغادر قبل ذلك

وسننتظر المفاجأة مع القائد الجديد لفئة اقل من 20سنة!!!

هذا دون حديث عن المنتخب المحلي و من سيتولى امر قيادته

لقد شاهدنا اغلب المنتخبات المشاركة في هذه الكاس لاقل من 17 سنة باطر وطنية ،تقدم مستوى جيد، وتحقق نتائج متميزة، وبالتالي نتساءل ماضر لو ترك باها يقوم بعمله

الم نرى مدربين يختصون في فئة معينة، بل ولمدد طويلة، حتى يتمكنوا من البحث عن الطاقات واعدادها للمنتخب

الاول، وهذا هو الهدف، ماذا لو قمنا بمقارنة ولو ان الظروف تختلف بين اداء منتخب اقل من 17 سنة تحت قيادة باها وبين ادائه تحت قيادة المدرب البرتغالي؟

فقط لنتساءل هل كان الاختيار صائبا!!! 

الجواب نعرفه جميعا ،اما لماذا رحل الاول وجاء مكانه الثاني

فهذا سؤال لن يسعفني فيه المنطق ولا القراءة البسيطة في الاجابة عليه..

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*