الإسفاف وقلة ” الحياء السياسي “
عبد السلام المساوي
تعتقد – هي وهي وهي -، وهو اعتقاد مغشوش، أنه كلما تعمقت في قاموس الإسفاف والبذاءة والتفاهة ، كلما تركت الانطباع عند من توجه إليهم- هن سفاسفها وأحقادها ، مباشرة أو بصورة غير مباشرة، بالمستوى الأعلى من القوة التي تتمتع بها وربما ذروة الصدق التي بلغتها في معالجتها لقضايا الخلاف.
لكن الحقيقة التي يستعصي عليها إدراكها أن اللجوء إلى هذا القاموس هو الدليل الذي لا يخطيء على ضعف الحجة وانعدام القوة والقدرة على مجابهة التحديات الفكرية أو السياسية المتولدة عن موضوع الجدل الذي دفعها دفعا لأن تنهل من قاموس البذاءة والإسفاف أدواتها الدفاعية وأسلحتها الهجومية المثلومة بالتعريف.
ليس هناك ما يعادل في عمليات الجدل والإقناع والدفاع عن الحقائق والمواقف قاموس الصدق وتوازن المقاربة على قاعدة احتمال الصواب والخطأ.
وهي على كل حال تنم عن نضج في التفكير وصدق في النوايا تسمح بمقارعة الحجة بالحجة كما قواعد النقد والنقد الذاتي التي يستدعي بعضها البعض الآخر في كل حوار أو مناظرة يستحقان هذا الاسم ، أو في كل محطة نضالية تستدعي التنافس الشريف واحترام قواعد اللعب وقبول النتيجة بنبل الأخلاق ورفعة القيم .
في هذا السياق أدعو ” أختنا ” في الدار البيضاء قراءة ، بعيدا عن “أوهام الأنا المريضة ” ، قراءة ” بيان وتوضيحات ” الأخ مصطفى عجاب رئيس المجلس الوطني ورئيس لجنة البث – جهة الدار البيضاء ، وأدعوها للإنصات ، أقول الإنصات وليس الاستماع ، لفيديو الأخت عائشة الكرجي …هنا الفصل والحد بين الصدق والكذب ، بين الوضوح والتضليل ، بين الخيانة والوفاء …شافاك الله !
أما ” أختنا ” التي تأتمر بأوامر ” موكلها السعيد ” ، أقول : كنت نكرة ، صنع منك الحزب قائدة وما تستحقين ! أوهمك ” عرابك ” أنك نجمة ومشروع ” نائبة برلمانية ” ولم لا وزيرة !!! أقول لك ” سبعيام د بكور تفوت ” وتعودين إلى المجهول والظلام ، وستعرفين وزر جحودك .” خدعوها بقولهم زعيمة …والفاشلات يغرهن الثناء ” .
ملحوظة : ما آلمني أكثر وصدمني أكثر ، هو صاحبة إنتاج لغو الكلام ؛ استفادت من الريع الحزبي زمن الغفلة ، وكيلة اللائحة الجهوية في استحقاقات 2021 ، نائبة برلمانية ب” التيمم ” وصفر درهم ، امتيازات وسفريات لا تنتهي ، بروز وخطب في المحافل الدولية …لم تحمد الله ولم تشكر الحزب ، بل خرجت علينا بوقاحة لتفتي في المال وبيع التزكيات ” الله ينعل اللي متحشمش ، إذا أكرمت اللئيمة تمردت ” ! تحية لكل الاتحاديات المخلصات، لكل المناضلات الشامخات …تحية وحب وتقدير لكل المرشحات في كل الجهات ، قبلن المسطرة ونتائجها برفعة أخلاقية ورقي سياسي ، بنبل مبدأ الانتماء وفخر الاتحاد …أنتن أصيلات وعليكن نراهن كسب الانتصار ؛
تحية اعتراف وتقدير للشابة المناضلة هند قصيور …أعطيتنا درسا بل دروسا في الحكمة والمسؤولية …برافو هند برافو برافو هند .
أيتها الاتحاديات أيها الاتحاديون ! ترفعوا عن سفاسف الأمور وتفاهات هذه أو تلك ! يريد الخصوم والأعداء ، بتسخير الدمى ، استنزاف طاقاتنا في أشباه المشاكل وصغائرها ، ونحن منشغلون بعظائم الأمور ، منشغلون بمصير البلد …منشغلون بتصدر انتخابات 2026 …نحن البديل .
