عرفت مدينة الرماني قبل شهرين من الحملة الانتخابية هدم خمس قناطر وهو ما فسرته مصادر ” سياسي” انه حملة من السيد رئيس جماعة الرماني ويتعلق الامر بكل من القنطر المؤدية لسيدي منصور القنطرة المؤدية لحي الحرشية وللسوق الاسبوعي
القنطرة المؤدية لفران فرج و القنطرة الكائنة وسط الرماني المركز بالقرب كن الحديقة ومكتب الحوض المائي.
ورغم انه لاشيء كان يدعو للاستعجال في عمليات الهدم فلا القناطر ايلة للسقوط فان مقاولة حلت بالمدينة وباشرت عمليات الهدم ويظهر انها لاتتوفر على الخبرة اللازمة والدليل انها لم تكن تضع قناطر مؤقتة بل نباشر وضع التراب سط الوادي كما حدث قرب السوق السوق ولولا الالطاف الالهية وتدخل السلطة المحلية في شخص قائد المقاطعة الذي بادر في الشهر اكتوبر لاعطاء اوامر بفتح الوادي لوقعت الكارثة.
والغريب في الامر ان المقاولة المكلفة غادرت قرابة شهر اماكن الاشغال بعدما عمدت الى اكوام من الحصى والاتربة في مكان القنطرة الكائنة بالرماني المركز والمؤدية الى سيدي منصور دون تعبيدها كما يتساءل المواطنين حول من رخص بوضع الاكوام من الاتربة المرافقة لهاته الصور التي نشوه جمالية المدبنة.

