نعيمة فرح تدق ناقوس الخطر: الكورونا.. “طالب معاشو” بين المطرقة والسندان

نعيمة فراح

بكل صراحة نحن أمام معضلة اجتماعية ستستفحل مع توالي الايام وتوالي الحجز الطبي.
هناك طبقة من المجتمع المغربي توفر قوتها باليوم،،،، بمعنى آخر أنه لكي “تعيش” عليها الخروج يوميا طلبا للرزق.. وهؤلاء هم من اصطلح على تسميتهم ب”طالب معاشو”.
هذه الطبقة الهشة جزء منه مستعد لعدم احترام الحجز الطبي في سبيل الحصول على ما يسد به رمقه ورمق من يعيش معه وفي كنفه.
ولقد استمعت إلى شهادات لبعض هؤلاء الذين ينتمون إلى هذه الطبقة الهشة يعتبرون الحجز الطبي كحكم عليهم بالموت… والخروج أيضا حكم بالموت بمعنى انهم بين المطرقة والسندان.
لهذا فالمفروض في السلطات البحث عن صيغة لجعل هذه الطبقة الهشة تتقبل البقاء في مقرات إقامتها وضمان قوتها اليومي.
والحل في نظري المتواضع موجود وغير مكلف فقط يجب أن نعجل به..
فكما هو معلوم تقدم الدولة مع كل إطلالة لشهر رمضان قفتها للطبقات المعوزة.
لهذا لا بأس إذا تم تقديم هذه القفة الآن وفي هذه الحالة الاستثنائية بما يضمن بقاء هذه الشريحة من المجتمع تحت طائلة الحجز الطبي.
وحتى لايتكرر لنا ماقع مع شهادة الخروح وحالات الانفلات التي رافقتها وعرضت العديد لاحتمال الإصابة بالفيروس… فالمطلوب هو أن يلجأ رجال السلطة إلى توزيع هذه الإعانة على المحتاجين بمقرات سكناهم.
كما لا ننسى التذكير هنا بأن الإحصائيات معلومة والعائلات الفقيرة معروفة… لذلك فالعملية مقبولة…
ولكي تنجح أكثر يتم الإعلان عن أنه من تزاحم أو خرج من بيته لن يحصل على حصته.
هذا مجرد اقتراح أرد به على ما جاء في تدوينة صديقي العزيز Omar Cherkaoui لعله يفيد، ويجد أذانا صاغية. وفي ذلك حماية للصحة العامة.
نعيمة فراح

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*