swiss replica watches
الوعي الفكري – سياسي

الوعي الفكري

!!! الفجوة بين جمالية الحوار والإنصاف و رداءة الواقع والمواقع !!!
👇👇👇👇👇👇
بقلم:بلاوشو

كل ما هو طبيعي يأتي جميلاً بالفطرة و أنيقاً بالإبداع بينما الفساد لا يُفرز إلا قُبحاً و رداءةً و تخلفاً.

حين يكون الإنسان خارج دائرة الرؤية و الفعل الصّادِق يأتي النَّسَق مَسخاً مُعاقاً و فوضى و كوارث تعكس في عمقها و حقيقتها بِنْيَات وأنظمة تدبيرية مشوهة و رديئة و أنماط للتفكير و التسيير عقيمة و ارتجالية واستعجالية واختزالية.

نحكي من واقع يُؤثِّثه الهامش أو الهوامش و قطعاً ليس من موقع العدمية – المنسوبة اليوم للسياسة العمياء في المواقع الهيجاء و خطاباتها الجوفاء- لأن الوطن بالإنتماء هو حتماً يتجاوز مفهوم الرقعة والقطاع و الإنتساب بالادعاء.
فمعلوم أن مستوى تفوُّق و تحضُّر المجتمعات ومن خلالها الجامعات والجماعات والجمعيات وجُموع الناس يُقاس اليوم بالفوارق الطبقية و مدى تقليص الإقصاء و احتواء الفئات الهشة اجتماعياً و اقتصادياً و ثقافياً.

فالتخلف لا  و لن يُصلحه التسرّع والأنا والمظاهر الكاذبة والضاحكة على الذقون واجترار نماذج تنموية تستهلك الأزمنة بأبنية ومشاريع هيكلية عقيمة بدون حوار وطني تتجوهر في فراغها الفيسبوكي على حساب إرادة للتغيير يُراد تغييبها.

فمشاريع الأوطان ومن خلالها مشاريع الإصلاح الجامعي هي في أصلها و جوهرها رؤى و خيارات بنظرة شمولية وليست قطاعية وإقطاعية يُضاف لها أسلوب جديد في التدبير وهو قطع الأرزاق وسياسة الأنفاق.

هناك من يستثمر في الإنسان لأنه هو المصير و الرهان و مستقبل المجتمع و الدولة، و هناك من اختار أن يستثمر في الكراسي الخشبية وصناعة كتائب للدعاية الوهمية وفبركة ولاءات مزيفة لطبقة معينة لا يُضيرها أن تُقايض ثمن ولاءاتها المصطنعة بالريع و الإسترزاق والتملق و الفساد و استغلال مقدرات الدولة و قدرات المجتمع. أما بالنسبة لبقية الشعب أي الطبقة الكادحة – مِلْحُ الأرض- فَقَدَرُها أن تعتاش كيفما اتفق عليه في ظُلمة الليلة الحمراء.
إن تشييد و بناء المجتمع و الجامعة والرغبة في التجاوز لا يتطلب مقامرات و هدراً للفرص بقدر ما تكفيه أربعة أعمدة كحدود دُنْيَا و سقف قويّ حاضن و جامع يضع الإنسان في صلب اهتمامات النسق و في أولوياته الإستراتيجية وليس الدّفع به إلى الإحتجاج والإعتصام والإحتقان والإضراب عن الطعام.
– ضرورة تملك القرار السيادي أولاً
– و الرؤية الإستراتيجية ثانياً
– و إحسان الفعل و التدبير بالكفاءة ثالثاً
– و تنزيل الحكامة و آليات الرقابة و المحاسبة رابعاً.
أما السقف فهو العدل و الإنصاف بما يضمن تحصيناً أفقياً للبناء و أداةً لضبط الإنزلاقات و الإنفلاتات.

من ثم كان العدل دائماً و أبداً أساس الحكم و كان الظلم مؤذن بخراب العمران كما حذّر بذلك “ابن خلدون”.
و اليوم أيضاً، بالإمكان أن يكون سقف الوطن حصناً للجميع بدل أن يرتهن لِمن يتحكمون في القرار و المقدرات فيما المعذبون في الرقعة والقطاع و القابعون في الهوامش منهم من يكتوي بنار المعاناة و منهم من يحتضر في ظلام و صمت.
وآخر الكلام: كَفى وعفَا وصاحِبي للجهلِ استكنفَ، نُفِيَ العِزّ وانتفى لنا العفّة أساتذة ومواطنين وحاملي الشهادات ومعطلين لن نُستَهدَفَ
انتهى وكفى!!!!!!!.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*