swiss replica watches
عنتريات آل زعيتر .. في شهر رمضان – سياسي

عنتريات آل زعيتر .. في شهر رمضان

*عنتريات آل زعيتر .. في شهر رمضان*

سياسي/ الرباط

“*الناس ديال سيدنا*”.. هو اللقب الجديد الذي ابتدعه عثمان زعيتر لمخاطبة مواطن بيضاوي، قادته أقداره ليحتك معه في الطريق العام في العشر الأوائل من شهر رمضان الفضيل، فكان نصيبه من هذا الاحتكاك هو “تجباد الودنين”.

ولم يكن عثمان زعيتر وحده من يتحدث بهذا القاموس المتوج بصولجان “تخراج العينين”، فقد سبقه إلى ذلك شقيقه عمر بحوالي أسبوعين تقريبا، عندما نزع من سيدة سلاوية إكرامية بالدولار بدعوى أن تلك الأموال هي *”فلوس سيدنا”.*

ولكن المفارقة الغريبة هو أن “سيدنا ديال بصح” في وضعيات الموقف الأول، أي خلال السير على الطريق، يكون هو أول من يحترم علامات التشوير، ويعطي أسبقية السير لأصحابها من رعاياه، ويبادلهم مشاعر المودة والحب والولاء، بينما الإخوة زعيتر يختارون لغة الجسد (وتجباد الودنين) لشاب لم يرتكب أي جريرة سوى أنه تقاطع معهم خلال السير والجولان في كورنيش الدار البيضاء.

ومن باب المفارقة أيضا، هو أن سيدنا وملكنا في الموقف الثاني ( موقف الكرم والجود) إنما يزجي العطاء ويوفي الهبات لكل من صادفه أو التمس مكرماته.

بيد أن آل زعيتر اختاروا التراجع عن الصدقات، معللين ذلك بأن شقيقهم المانح (عثمان) فيه شيء من “المس الروحاني”، ناسين بأن النبي الكريم قال في حديث شريف “العائد في هبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قيئه”( رواه البخاري ومسلم).

والسؤال المطروح هنا: لماذا يصر الإخوة زعيتر على أن لا يمروا خفافا دون بهرجة أو ضجيج؟ ألا يعلمون مؤدى المثل الشعبي القائل “كثرة العفيط كتدير الغيس”؟ بمعنى أن الإمعان في تجباد ودنين المغاربة يمكن أن يثير حفيظة المغاربة الذين يحترمونهم تقديسا لاسم “سيدنا”.

ولماذا يصر الإخوة زعيتر على “بيع الشيشة” في وقت يمتثل فيه المغاربة للقرارات العمالية والولائية القاضية بمنع ترويج النرجيلة في المحلات العمومية؟

ولماذا يسمح آل زعيتر لنفسهم بركن سيارتهم البورش في مكان ممنوع رغم امتثال باقي المغاربة لعلامات التشوير الموضوعة بعين المكان؟

لكن المؤسف حقا هو أن كل هذه “السوابق السلوكية المشوبة بالتجاوز واستعراض العضلات” تم تسجيلها في أقل من أسبوعين فقط وبالتزامن مع شهر رمضان الكريم! والسؤال المطروح هنا هو: ماذا عسى آل زعيتر القيام به في غير شهر رمضان وفي باقي أيام السنة؟ هل سيكتفون بتجباد الودنين أم أنهم سيبتدعون ضربا جديدا من ضروب القصاص؟

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*