همزة الليلة
كتبها: صلاح الدين المنوزي
الطريقة التى تمت بها تمرير مقرر التمديد لولاية رابعة جد بئيسة.
في منتصف الليل و في غياب اغلبية المؤتمرات و المؤتمرين، على الرغم من ان الجميع كان يعلم ان الأغلبية العددية كانت مضمونة نظرا لطريقة تحضير تعيين المؤتمرين. عربون ان الثقة في الاقربين منعدمة.
و بالصدفة التقيت يوم الجمعة بعد الجلسة الافتتاحية في ساحة المؤتمر مع زوار عابرين و قادمين من اوروبا يحملون بادج بصفة مؤتمر.
اكيد ان الغفلة نجحت، لكنها لن تنطوي على الرأي العام و اصحاب القرار.
و ما يحز في نفسي هي تلك التصريحات الصحفية لبعض اعضاء المكتب السياسي “لى كانا كنقولو فيهم شويا ديال الضو” اللذين يشرعون لانجازات تنظيمية وهمية لا صلة لها بالارث النضالي الاتحادي. البؤس الفكري في افضح تجلياته.
للتذكير : عممت هذا الصباح بيان نأيي عن الترشيح كتبته قبل غفلة و همزة الليلة ادعو فيه ادريس لشكر، الكاتب الأول المستقيل، إلى عدم تقديم ترشيحه و فتح المجال للطاقات الاتحادية الشابة.
لكن هذه الليلة جرى ما جرى، مؤكدا لدي حكمة و تبصر اهل الدار الأولين
صلاح الدين المنوزي
