كتبها: أنوار الحادجي محامي بهيئة الرباط
دعوها تستقيم لأجل الوطن ولتوابت الوطن..
تابعت كما تابع جميع شرفاء الوطن ما صدر عن الصحافي المهداوي من تسريبات للجنة يفترض أنها لأخلاقيات مهنة الصحافة نحن نتحدث عن السلطة الرابعة بكل نبلها وقيمها السامية..
وأنا أتابع الحوارات داخل فضاءات التواصل الاجتماعي حول تلك تلك التسريبات انتابني شعور أليم بالحزن والاشمئزاز لما آلت إليه بعض مؤسساتنا الوطنية والدستورية لما هو منوط بها من مهام جليلة أساسها خدمة الوطن والمواطن.
إلى متى قدرنا مواصلة المسار بسرعتين متفاوتتين ؟؟؟
كانت لنا مواعيد كثيرة مع تحديات مجتمعية ديموقراطية وأيضا ثقافية ورياضية ..
عشنا خلالها لحظات جميلة للألم المرفوق بالأمل ..
فرحنا لأبطالنا بقطر، لشباننا بالشيلي بناشئين بدولة قطر مثلما فرحنا كذلك لفريقنا الأولمبي بباريس ولفريق المحليين بتتوجيه لكأس إفريقيا ..
لم يكن كل ذلك عبثاً بل ثمار عمل ذؤوب وسياسة حكيمة يقودها عاهل البلاد أساسها وصلبها المواطن المغربي..
متى يستوعب تجار المآسي أن الوطن جميل ويتسع للجميع رغم كل الاختلافات الفكرية والأيديولوجية التي لا تتجاوز حدود الوطن!!؟
قد أكون حالماً لكني واثق من حكمة ورزانة مؤسساتي مثلما أحترمها أجدني تحت واجب تقدير.

