تشكيطو: استعمال كلمة “المخلوق”… في حق هذا المشجع من قبل جارية النظام الجزائري هي عنصرية مقيتة أزاحت حجاب الأخلاق من على رأس بن قنة وأظهرتها متبرجة تبرج الجاهلية…
كتبها: الفاعل والناشط عادل تشيكيطو
استعمال كلمة “المخلوق”… في حق هذا المشجع من قبل جارية النظام الجزائري هي عنصرية مقيتة أزاحت حجاب الأخلاق من على رأس بن قنة وأظهرتها متبرجة تبرج الجاهلية…
توظيف كلمة “المخلوق” في التدوينة أدناه، بغرض تفريغ هذا البطل من إنسانيته، ينم عن انحدار أخلاقي وسوقية متجذرة في سلوك بعض الإعلاميين الموالين لتبون وشنقريحة ومن يحوم في فلكهم.
لم تنتبه بن قنة الإعلامية “المسعورة” وهي تكتب تدوينتها بمداد سم الأفاعي، إلى أن هذا البطل الذي سمته ب“المخلوق” اختار الوقوف 120 دقيقة من أجل وطنه، وإكراما لرمز من رموز الحركة التحريرية بإفريقيا:
“باتريس إيمري لومومبا”،
بينما في أماكن أخرى يجبر الوطن المواطنين على الوقوف لأكثر من 120 دقيقة، في الطوابير، مكرهين من أجل زيت وحليب، دون أن تنشغل بهمهم خديجة وغيرها…
والحمد لله أنها لم تنتبه إلى الواقفين من بني جلدتها في الطوابير ، لكانت قد نعتتهم ب”المخلوقات” او بأوصاف أخرى أكثر سفاهة وازدراء…
مع الأسف، هذه هي أخلاق صحفية اختارت ان تؤدي مهمة “بوق” في ثكنة شنقريحة،
لذلك فمن الطبيعي أن تختزل الموقف في “قعد واقف”،
ومن الطبيعي ان يصبح الإنسان “مخلوقا”،
ومن الطبيعي ان تصبح الطوابير الطويلة خبرا عاديا أو طقسا من طقوس الخنوع.

