كتبها: الصحافي جيلالي بنحليمة
الذي فعلته بنا السينغال، “الشقيقة والصديقة” لم تفعله بنا أي بلاد تعادينا.
أثبتت السينغال في لعبة كرة أنها كارهة لنا وأنها لا تود سحقنا فقط بل تكره رؤيتنا ناجحين، احتجت على كل شيء، وفي الاخير لجأت للابتزاز والانسحاب من المباراة، واتهام الحكم على المباشر بتلقي رشاوي من البلد المنظم….
مدرب حمل كل الخبث وكل الضغينة اتجاه المغرب قارن بطولته مع بطولة أقل شأنا وقيمة واعتبر أن فريقه لم يحط بظروف أمنية كافية…
على المغرب أن يخطو بداية من تلك الليلة الطويلة والشاقة نحو تحليل أكثر لعلاقاته وكذلك على المغاربة أن ينسوا ذاك الكرم “الباسل” اتجاه الافريقي الذي سيصبح بعد سنوات مكونا ديمغرافيا في بلدنا… وعلى الدولة الآن أن تفكر بما قاله عبد العروي ذات يوم بإن المغرب جزيرة وعلى هذا المنطق يجب أن يتحرك ويفكر….
الصورة باتت واضحة ومكشوفة أمامنا لقد اتحد السينغال مع خصوم المغرب في نقل اتهاماتهم لنا ومحاولة إفشال دورة “كان” كانت ناجحة فوق كل التوقعات والمستويات…
والآن لنضع السؤال على كل مغربي بعد الذي تعرض له بلدك هل لا زلت تملك ثقة كافية لتقول أن التقت في الشارع سينغاليا صديقا أو شقيقا كان مواطنوه يريدون إظهارك أمام العالم فاشلا وراشيا وفاسدا ومكولسا فقط لأنك نجحت وعمدوا لابتزاز بلدك بكل الطرق….
إذا التقيت سينغاليا في الشارع فتذكر أن بعضا من مواطنيه ولولا تدخل قوات كانوا يريدون اقتحام ارضية الملعب وخلق الفوضى والله وحده يعلم ما كانوا سيفعلونه…فقط لأن الحكم قرر ضربة جزاء مشروعة
وليداتنا برافو عليكم وستبقون في القلوب وفي العقول وتعلقكم ببلدكم مفخرة كل الأجيال والعصور
