الجبناء لا ينتصرون.. وحسابي دليل على ذلك.
كتبها: جمال الدين ريان
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتنتشر الأخبار بسرعة البرق، لا يخلو الأمر من محاولات يائسة من بعض الجبناء لاختراق خصوصيات الآخرين وزرع الفتنة عبر نشر الأكاذيب، كما حدث معي حين تعرض حسابي للاختراق ونُشر خبر زائف عن وفاتي.
لكن الحقيقة التي لا يمكن لأحد إنكارها هي أن الجبناء مهما حاولوا، يظلون ضعفاء أمام إرادة الإنسان الصامد، وها أنا اليوم أؤكد للجميع أنني بخير، وقد استعدت حسابي بفضل الله ثم بفضل دعمكم واهتمامكم الذي أسعدني وأثلج صدري.
أما أنتم أيها الجبناء الذين تزعجكم تدويناتي ومقالاتي، فاعلموا أنكم أخطأتم العنوان.
لا يمكنكم أن تُسكتوا صوت الحق بالكذب أو التهديد، ولن تنالوا مني إلا مزيداً من العزم والتحدي.
أنتم تهاجمون الواجهة بينما الروح أقوى من كل محاولاتكم.
إن هذا الموقف يعلمنا درساً مهماً: لا مكان للجبن في معركة الحقيقة، ولا مجال للخوف أمام قوة الكلمة الصادقة. فاستمروا في محاولاتكم، وسأظل أقوى وأكبر، متسلحاً بالصدق والوفاء لكتابة الحقيقة بكل صراحة وجسارة.
في النهاية، شكراً لكل من تواصل معي واطمأن على سلامتي، لأن دعمكم هو مصدر قوتي، وللجبناء أقول: حاولوا مرة أخرى، فالمعركة لم تنتهِ بعد، وأنا مستعد دائماً للوقوف أمامكم بكل شجاعة.
