لا حرية بدون أمن

عانقت مهنة المتاعب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، في وقت كانت فيه الصحافة مرتبطة بالنضال من أجل مزيد من الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

على امتداد هذه السنوات، كان الصورة النمطية تكرس علاقة تضاد حتى لا نقول “عداوة” بين رجال الأمن وحملة القلم، وهي الصورة التي لم يستوعبها دماغي في يوم من الأيام، لاقتناع راسخ بأنه لا يمكن أن نمارس الحريات بما فيها حرية التعبير بدون وجود الأمن والاستقرار، وبالتالي كنت أنظر إلى رجل الأمن كمواطن قبل أن يكون ممثلا لسلطة زجرية. دارت الأيام، وتطور المجتمع ومعه العقليات، واكتشف من كان يعادي أمن الوطن أن حتى حقه في الحياة كاد يصبح في خبر كان، لولا رجال ونساء تظل عيونهم مفتوحة ليل نهار من أجل أن ينعم باقي المواطنين بالأمان والسكينة.

ماذا كان سيكون عليه حالنا، لو نجحت خفافيش الظلام والإرهاب في مخططاتها الآثمة، لا قدر الله؟ الحمد لله، للبيت رب يحميه، وعيون ساهرة لوأد كراهية الحياة في المهد. شكرا لرجال ونساء الأمن.. وحفظ الله المغرب من كل مكروه.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*