مثقفون وخبراء يناقشون بباريس: مؤسسات الدولة المغربية والأحزاب السياسية

سياسي: باريس

نظم المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية والفلسفية بباريس، ندوة في موضوع ” مغاربة العالم: مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية”، يوم السبت 24 مارس 2018 على الساعة السابعة مساء بمقر المركز، شارك فيها الدكتور المريزق المصطفى، أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولى اسماعيل بمكناس، والرئيس المؤسس لحركة قادمون وقادرون – مغرب المستقبل ورئيس الجامعة الشعبية صلاح الدين بالمغرب، والأستاذ يحيى الشيخ مدير المركز، أستاذ مبرز من الجامعة الفرنسية، كاتب وباحث بأكاديمية باريس،  والشاعرة رشيدة الانصاري، رئيسة رابطة كاتبات المغرب بإيطاليا.

حضر هذه الندوة مجموعة من الفاعلين الجمعويين والمثقفين والاعلاميين والسياسيين والفنانين من المغرب والجزائر وتونس مصر، الذين أغنوا هذا اللقاء بالعديد من المداخلات والأسئلة والاقتراحات التي صبت في صلب القضايا الشائكة التي تهم مغاربة العالم.
في بداية مداخلته، قدم المصطفى المريزق عرضا تناول فيه محطات من تاريخ الهجرة المغربية بأوروبا وتقاطعها مع السياسات المتعاقبة  لدى الاتحاد الأوروبي، سواء تلك المرتبطة بالاقتصاد والقانون والثقاقة، أو تلك التي تخص برامج الاندماج والحقوق الاجتماعية والتجنيس والزواج والمختلط والحق في المشاركة السياسية والارتباط بالبلد الأم.
بعد ذلك تحدث عن مؤسسات الدولة المغربية بكل دوائرها والأحزاب السياسة بكافة توجهاتها، مبرزا النواقص التي أخلت بالالتزامات والتعهدات، وما نص عليه دستور المملكة في حق مغاربة العالم، في الوقت الذي تتضاعف فيه مشاكل المهاجرين هنا وهناك، داعيا للمصالحة مع مغاربة العالم من أجل نصرة قضاياهم وضمان حقوقهم، بعيدا عن كل إستغلال..
أما مدير المركز الأستاذ يحيي الشيخ، فقد تساءل في بداية مداخلته عن الأسباب السياسية والاقتصادية والإنسانية الكامنة وراء الاهتمام المتزايد بمغاربة العالم منذ الثمانينات، مشيدا بمؤسسات الدولة ودورها في رعاية وحماية حقوق كل المغاربة عبر العالم. كما استعرض جملة من البرامج الثقافية كتلم التي قام بها مجلس الجالية تزامنا مع معرض الكتاب الاخير بالدار البيضاء.
وعرج بع ذلك على انتظارات وطموحات مغاربة العالم فيما يتعلق بقضايا التعليم والشغل والأمن والثقافة وتدبير الشان الديني، في اطار المعاهدات والمواثيق الدولية التي تربط المغرب بدول المهجر، داعيا إلى إيلاء الأهمية للجانب الثقافي لما له من دور فعال في محاربة العنصرية والتطرف الديني والسياسي ونبذ الكراهية.
وبنفس المناسبة، قدمت الشاعرة رشيدة الأنصاري، عرضا حول واقع النساء المغربيات بايطاليا، وغياب الاهتمام بقضاياهن المتعددة، نظرا لما للهجرة الاطالية من خصوصيات تتطلب عناية خاصة من طرف السياسات العمومية المغربية والمؤسسات ذات الصلة بالهجرة والمهاجرين.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*