بعدما إستخف به في سابق الأيام وإعتبر صفقة “تيجيفي” هي محاولة لإسكات فرنسا , ماذا عسى الوزير بوليف أن يقول و هو الذي أصبح الساهر الرسمي والمسؤول الحكومي في مشروع دشنه الملك .
يبدو أن القيادي في حزب العدالة و التنمية وقع في الخطأ و ظن أن الأيام لن تدور و تجعله مسؤولا على النقل و على مشروع “تيجيفي” الذي إستهزء به في وقت سابق .
Get real time updates directly on you device, subscribe now.
