يبدو أن وزراء و قادة حزب العدالة و التنمية مستمرون في الضغط على القضاء , و كأنهم يمثلون زميلهم عبد العالي حامي الدين دون باقي المغاربة .
وهاهو الحزب الحاكم يحشد قادته و محاميه من أجل حضور أطوار الجلسة الأولى التي ستنعقد غدا الثلاثاء، لمحاكمة عبد العلي حامي الدين المستشار البرلماني والقيادي بذات الحزب بمحكمة الاستئناف بفاس.
هذا و عبر نشطاء و حقوقيين عن إستنكارهم لما يقع وتدخل وزراء الحزب الإسلامي في إختصاصات القضاء .
ويذكر أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بفاس قرر قبل أسبوعين متابعة حامي الدين بتهمة المساهمة في القتل العمد في قضية الطالب آيت الجيد ، وهو الأمر الذي ردت عليه أمانة البيجيدي بالاستنكار والشجب.
Get real time updates directly on you device, subscribe now.
المقال السابق
