“الجنس” يهز عرش البيجيدي…و”لايفات” بنكيران تحرج العثماني !

سياسي : الرباط

مازالت تداعيات الخرجات الأخيرة للأمين العام السابق لحزب العدالة و التنمية تضلي بضلالها على المنتسبين للحزب و قادته , و تجعل سعد الدين العثماني في وضع حرج .

هذا و لم يتمالك ازواج، نساء الحزب الإسلامي ، أعصابهم وهم يعيدون الاستماع إلى تصريحات عبد الإله بنكيران، زعيم الإسلاميين، المثبتة في افيديو موثق، التي فضح فيها ما يجري داخل مؤسسات الحزب وطنيا وجهويا وإقليميا وفي المنظمات الموازية، من شيوع “الفساد” وانتشار ظاهرة التحرش الجنسي من قبل الرجال إزاء النساء.

وأضافت يومية “الصباح في عدد يوم الثلاثاء، إن بعض أزواج نساء مناضلات أو أطر بالعدالة والتنمية، انتظروا ردا مقنعا من قبل سعد الدين العثماني، أمين عام الحزب، على التصريحات التي أدلى بها بنكيران، بتكذيب ما صرح به، أو على الأقل إحالة الحالات المتهمة بالفساد الأخلاقي على لجنة النزاهة والقيم الأخلاقية أو لجنة التأدیب، کي تقول كلمتها في حقهم، لكن لا شيء حصل فأصيبوا بخيبة أمل، وتيقنوا أن كلام بنكيران يحتمل الصواب، وأن زوجاتهم وأخواتهم وبناتهم لسن في منأى عن التحرش الجنسي.

وأكدت المصادر ذاتها للجريدة أن أزواج قنديلات العدالة والتنمية، أصيبوا بصدمة شديدة، لغياب التوضيحات المطلوبة من قيادة الحزب، خاصة أن العمل السياسي والإقليمي والجهوي والنقابي والبرلماني لزوجاتهم يتطلب الاشتغال حتى ساعات متأخرة من الليل، بل يفرض أحيانا السفر خارج المدن التي يقطن بها ، وحتی خارج التراب الوطني.

وأضافت المصادر أن بعض الأزواج فقدوا الثقة في قيادة ورجال “بيجيدي “، بعدما اعتقدوا أن التحرش كان سائدا في الأحزاب الأخرى، لذلك ضغطوا حاليا على زوجاتهم لتقديم استقالتهن من الحزب، قبل بدء ندوات الحوار الداخلي على المستوى الإقليمي، التي إنطلقت منذ يوم أمس ( الإثنين) إلى 30 يونيو المقبل.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*