بعد نجمي…القيادي الإتحادي الراشدي يقصف إدريس لشكر

يبدو ان حزب الاتحاد الاشتراكي ما زال يثير الكثير من الجدل وخاصة في زمن جايحة الكورونا…بعد عدم اجتماع قيادة الحزب في التداول في عدة قضايا ومنها مشروع قانون شبكات التواصل الاجتماعي الذي عرف جدلا كبيرا مع مطالبة بإقالة الوزير بنعبد القادر..
كما أن الكاتب الاول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر لم يتفاعل مع مطالب اعضاء المكتب السياسي لعقد اجتماع المكتب السياسي و تحديد عقد اجتماع المجلس الوطني..
وبعد الخرجة القوية لعضو المكتب السياسي حسن نجمي…خرج القيادي والفاعل الجمعوي والحقوقي عبد المقصود الراشدي بتدوينة قال فيها….:
ترددت كثيرا قبل مخاطبتك الأخ الكاتب الاول في هدا العالم الأزرق، لاحترامي لواجب التحفظ لمسؤول عضو في قيادة الحزب، لا يتهرب من تحمل مسؤوليته سواء في المكتب السياسي السابق اوالحالي حيث عبرت لك أحيانا وخلال الاجتماعات الرسميةعن وجهة نظري في العديد من القضايا التي واجهت حزبنا بكل تواضع ومسؤولية وغيرة عن صورة الحزب ومصداقيته وصورة قيادته لدى الراي العام الاتحادي والوطني وعن ضرورة تهيئه للمستقبل بمصالحة حقيقية ينخرط فيها كل من لها وله إرادة حقيقية اليوم في إعطاء نفس وافق جديد لحزب اشتراكي ديمقراطي وحداثي يتميز بمشروعه المجتمعي وفرادة خطابه وقدرته على الانفتاح على مكونات العائلة الاتحادية من خلال حوار حقيقي يتجاوز الماضي الدي ساهم فيه كل بنصيبه للتطلع إلى المساهمة الحقيقية في تطوير بلادنا وترسيخ الدولة الوطنية الديمقراطية الراعية، دولة حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والترابية والمساواة….وكدلك العمل معك لتهيء المرحلة المقبلة وقيادة جديدة تستجيب لمغرب المستقبل واليوم لمغرب ما بعد الجائحة، خاصة وأن ولايتك قريبة من نهايتها حسب قوانين الحزب وحسب ما صرحت به في الأجهزة الوطنية وفي وسائل الإعلام!!!!
غير أن هدا الطموح الجماعي الدي وقف مند مدة عن مغزى ومضمون وإرادة مصالحة حقيقية، لم تترجم لحد الآن حتى مااعلنته في مسرح محمد الخامس في احتفال الذكرى الستون لتأسيس الحزب، ليبرز التناقض بين الخطاب والممارسة كما هو الشأن في مناسبات أخرى…
واليوم لم تستطع حتى دعوة المكتب السياسي أبسط قاعدة في الحكامة التدبيرية، كما طالب بذلك أغلب الأخوات والإخوة في الواتساب ودعمه مراسلة 11 من أعضاء المكتب للتداول في نازلة تكميم الأفواه الدي تضرب في صميم هوية حزب أدى الثمن من أجل حرية التعبير والديمقراطية ، من أجل تجميع المعطيات وتحليلها والتداول في شأنها واتخاد الإجراءات اللازمة في شأنها بكل مسؤولية من أجل حماية الحزب ومصداقيته أساسا..؟؟؟ وبدل ذلك الأخ الكاتب الاول أكثرت من تصريحات صحفية متناقضة مرتبكة حسمت فيها لوحدك الأمر بشكل انفرادي متحديا المكتب السياسي ومتجاوزا له، معتبرا احيانا أن المجلس الوطني سيجتمع بعدما ألغي لشهر مارس الماضي، متناسيا قلق الأقاليم والجهات وحيرتها وضغط بعضها على كتاب الإقليم والجهات لاتخاد مايلزم أمام غليان داخلي مستمر…..
والأخطر اليوم تقوم بهروب إلى الأمام غير مفهوم، لتجاوز النازلة وعدم مناقشتها والقفز عليها وعلى قضية المصالحة بمذكرة قد تستحق المناقشة ولكن داخل الأجهزة الحزبية قبل الانفتاح في شأنها على الرأي العام وحل مشاكل الحزب المتعددة، لجعله حقا في مستوى التعاقد السياسي مع الدولة والمجتمع بعد استعادة الثقة الداخلية لتهيء شروط حزب حقيقي في مستوى تطلع المغاربة وفي طليعتهم المناضلات والمناضلين لمشروع تنموي حقيقي تجد فيه المرأة والشباب موقعهما المجتمعي…
ولدلك أدعوك الأخ الكاتب الاول العودة إلى الحكمة والمسؤلية بدعوة المكتب السياسي بكافة أعضائه ودون إقصاء للأخ حسن نجمي الدي عبر عن وجهة نظره الغنية والقابلة للمناقشة كدلك، كما أدعو كل اجهزة الحزب ومؤسساته المحلية والإقليمية والجهوية وفي طليعتهم الأخ رئيس المجلس الوطني والأخ رئيس لجنة التحكيم والأخلاقيات لتحمل مسؤولياتهم في هده المرحلة الحرجة لحزبنا ودعوة الأجهزة المعنية لانقاد الحزب، كما أدعو كل الاتحاديات والاتحاديين الإهتمام بالنقاش الجدي والبناء بدل أية مزايدات ، لاغناء مختلف الاجتهادات والافكار من أجل عودة نبل السياسة للإتحاد الإشتراكي الدي نتشبت به وتهتم به الجماهير لحاجة مجتمعية له كلما استعاد وجدد مشروعه السياسي المجتمعي..
محبتي
انتهت تدوينة عبد المقصود الراشدي

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*