المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية يحذر من خطر فقدان استقلالية القرار الاقتصادي الوطني ورهن مستقبل الأجيال القادمة

عقد المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية اجتماعا لمناقشة مشروع القانون المالي للسنة المالية 2021، حيث وصف المكتب المشروع بالمعطوب، والذي يكرس الارتجال والعبث في تدبير الشأن العام، كما أنه عاجز عن تحريك عجلة الاقتصاد، وتسريع الإصلاحات الكبرى الحقيقية، وتفعيل الآليات المالية الكفيلة برفع تحديات المرحلة وتجاوز الأزمة.

وتأسف المكتب في بيانه الذي توصلت “سياسي” بنسخة منه، لافتقاد الحكومة للحلول الحقيقية الكفيلة بتشجيع التشغيل والحد من البطالة، التي بلغت مستويات قياسية، خصوصا في فئة الشباب حملة الشواهد العليا، التي كان من المفترض أن تشكل مصدرا للطاقات المتوفرة وجزءا من الحل للمعضلة التنموية في بلادنا، وليس العكس.

وحذر المكتب في ذات البيان، من خطر فقدان استقلالية القرار الاقتصادي الوطني، ورهن مستقبل الأجيال القادمة، في ظل الارتفاع غير المسبوق للمديونية، ودخول المغرب في دوامة أداء أصل الدين وفوائده بالقروض، مما سيؤدي إلى تراجع تنقيط المغرب وارتفاع تكلفة الاقتراض ونذرة السيولة وتحويل عجز هذه الحكومة إلى الحكومات القادمة.

وعبر المكتب عن اعتزاه بالمواقف المشرفة للفريق البرلماني للحزب بمجلسي النواب والمستشارين، والعمل الكبير الذي إضطلع به المستشارون البرلمانيون لتعديل بعض مقتضيات هذا المشروع، خاصة ما يتعلق بتشجيع التشغيل بالنسبة للأجراء الذين فقدوا شغلهم بكيفية لا إرادية خلال فترة الجائحة، وأيضا ما يتعلق بإقرار التغطية الصحية لفائدة المقاولين الذاتيين، داعيا الجميع إلى المساهمة في إنجاح حملة التطعيم ضد فيروس كورنا، منبها في الآن ذاته من خطورة الأخبار الزائفة، المجهولة المصدر التي تسعى إلى التشويش على العمل الاستباقي لبلادنا فيما يرتبط بلقاح فيروس كورونا.

وجدد المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية مطلب المنظمة التاريخي، بوجوب اعتماد التسجيل التلقائي في الانتخابات، مؤكدا على أن التسجيل في اللوائح الانتخابية هو فرصة للمساهمة في صون المكتسبات الديمقراطية، وتخليق الحياة السياسية، وتفويت الفرصة على سماسرة السياسة والانتهازيين المتاجرين بمآسي ومستقبل الشباب؛

كما أعلن المكتب انخراط المنظمة بكافة فروعها في الاضطلاع بمسؤوليتها التحسيسية والتوعوية، من خلال تنظيم حملات محلية لتشجيع الشباب المغربي البالغين 18 سنة، وغير المسجلين باللوائح الانتخابية بالحواضر كما في القرى، بالتسجيل في اللوائح الانتخابية، والمساهمة في تقرير مصير الوطن ومستقبله، لأن مصير الوطن هو مصير شبابه

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*