الصحراء المغربية: خبير بلغاري يشيد بالدور الريادي وبعد نظر الملك محمد السادس

This handout picture released by the Moroccan Royal Palace shows King Mohammed VI (C) flanked by his son Crown Prince Moulay Hassan (C R), during a meeting with US Presidential advisor Jared Kushner (2nd L) and Israeli National Security Advisor Meir Ben Shabbat (L) at the Royal Palace in Rabat, on December 22, 2020. - A US-Israeli delegation signed agreements with Morocco in Rabat, after arriving from Tel Aviv on the first direct commercial flight, cementing a Washington-sponsored normalisation of relations between the Jewish state and the North African country. (Photo by - / Moroccan Royal Palace / AFP) / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / SOURCE / MOROCCAN ROYAL PALACE- NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

أكد الخبير البلغاري في العلاقات الدولية مكسيم بيهار أن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء وسيادة المملكة على المنطقة يعكس الدور الريادي وبعد نظر صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأبرز بيهار، أن الدور المهم للملك محمد السادس واضح للعالم بأسره، ويحظى بالاعتراف على نطاق واسع.

واعتبر أن الولايات المتحدة هي قوة عظمى، ولعقود طويلة توخت سياستها الخارجية خلق بيئة سلمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معربا عن أمله أن يكون هذا الاعتراف في الوقت الراهن نقطة انطلاق لنظرة جديدة للمنطقة، ليس فقط من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن قد يشمل الأمر بلدانا أخرى.

وأضاف “نعلم جميعا أن الدبلوماسية يتعين أن تكون السبيل الوحيد لحل أي مشكل في العالم المعاصر، ولتعزيز السلم والسلام والأمن والتكامل الاقتصادي”.

وتعليقا على قرار المملكة المغربية استئناف علاقاتها مع دولة إسرائيل، أشاد الخبير البلغاري بقرار الملك محمد السادس الحكيم، الذي ينحو الى تحقيق السلم وتعزيز الاستقرار في المنطقة بأكملها. وقال “كل تلك الأحداث التي شهدها شهر دجنبر 2020 تظهر أن الأطراف الثلاثة الهامة، الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية ودولة إسرائيل تدرك تماما أننا نعيش في عالم معاصر حيث يتعين أن تجلب الدبلوماسية السلم والتفاهم والتقارب”.

وشدد بيهار على “ضرورة نسيان كل النزاعات الماضية والنظر بإيجابية إلى المستقبل”، مسجلا أن حوالي مليون يهودي قادمين من المغرب يعيشون في إسرائيل، ما يزال لديهم تقاليدهم وذكرياتهم، وربما أقارب وأصدقاء في المملكة.

وأبرز أن المشاعر الودية لأفراد الشعب المغربي تجاه إخوانهم اليهود معروفة على نطاق واسع، مؤكدا على أهمية قرار الملك محمد السادس وحكومة المملكة المغربية استئناف ليس فقط العلاقات الدبلوماسية، ولكن أيضا دعم كل أشكال الروابط مع دولة إسرائيل، وهو قرار مهم جاء في الوقت المناسب، حسب تعبيره.

ومع

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*