الفريق الاستقلالي: علاش رشيد اليزمي قال بأنو جا بمشروع بطاريات الليثيوم للمغرب أولا قبل ما يمشي لسنغافورة؟ ما لقاش مع من يهدر! وعلاش منصف السلاوي يئس ثم ارتمى في أحضان شركات الأدوية الأمريكية؟

اكد الفريق الاستقلالي خلال جلسة المساءلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة الحكومية لتحقيق الأفضلية الوطنية ودعم وتشجيع المنتوج الوطني؛” ما يمكنش لحكومة تحاسب حكومة قبل منها. الوزراء السيد الرئيس لي تيقولو هادشي راه لقيناه عشر سنين هادي، هذا الموقف فيه تهرب من المسؤولية أمام الشعب وضرب لمبدأ دستوري وكذا محاولة يائسة لتبرير العجز عن مواجهة التحديات …”

وأضاف الفريق الاستقلالي ان” موضوع اليوم الذي هو إعطاء المناعة والقوة للمنتوج الوطني لا يعني الانطواء على الذات أو الانعزال او نزعة قومية ذات نفحة اقتصادية ولكن تحقيق الجودة والتنافسية للتموقع أحسن في العولمة. يعني كذلك تحقيق الأمن الغذائي والصحي والتكنولوجي والصناعي في زمن تتسارع فيه الأخطار المرتبطة بالأوبئة والتغيرات المناخية والتهديدات الأمنية الرقمية وغير الرقمية.

الأمن الغذائي هو شعار تم رفعه منذ القرن الماضي ولكن مع المخطط الأخضر الذي تم وضعه في 2009، كان أحد التزامات الحكومة هو تحقيق 60 مليون قنطار من الحبوب كحد أدنى في سنوات الجفاف. السنة الماضية كانت سنة جفاف لم نحقق إلا 30 مليون قنطار.
أضف إلى هذا أن الاكتفاء الذاتي من الحبوب في السنوات العادية هو 70%؛ الحكومة تتقول بأنه خصنا عشرين مليار درهم إلا بغينا تحققوا الاكتفاء الذاتي 100 %. إيوا فين مشات أكثر من مائة مليار درهم لي عطيناها للفلاحة خلال العشرية الأخيرة إلا ماكانتش تساعدنا على تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الحبوب.

على مستوى الأمن الطاقي، تم تحقيق نتائج مهمة بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة فيما يخص الانتقال إلى الطاقات المتجددة وانتاج الطاقة محليا؛ ولكن المخطط الغازي الذي تبنته الحكومة قبل خمس سنوات لم ير النور إلى حد الآن. المخطط يرمي إلى التقليل من الاعتماد على الغاز الجزائري وذلك عبر وضع محطة مينائية ضخمة ورصيف بحري بالجرف الأصفر بالإضافة إلى محطة للتخزين وأنبوب غازي يبلغ طوله 400 كم، الكل بكلفة تصل إلى 47 مليار درهم. السنة الماضية أعلنت الحكومة تخليها عن المخطط الغازي دون تقديم شروح مكتفية بالقول بأن هناك أمل في تجديد العقد مع الجزائر، أي تكريس التبعية الطاقية، و الاعتماد فقط على حقل الغاز تيندرارة الذي سينتج، حسب الحكومة، 40 ٪؜ من الاحتياجات في ميدان الغاز الطبيعي السائل وهو شيء غير متأكد من صحته علميا. نحن بعيدين كل البعد عن الأمن الطاقي…”

ما تيكفيش نوضعوا المشاريع والمنشآت، التدبير والتتبع والتخطيط والرصد أساسي اذا اردنا أننا نوصلو لأهداف التنمية المنشودة. على مستوى الموارد المائية، عندنا سدود والناس قراب ليهم تيعيشو العطش والندرة. عندنا سد الوحدة بطاقة استيعابية ديال مليار وخمسمائة مليون متر مكعب وثماني جماعات من أقاليم الشاون وتاوانات والحسيمة قريبة منو ما عندهاش الماء. بخريبكة، الإقليم الذي امثله، عندنا ثماني سدود تلية والساكنة القريبة فالصيف تعتمد على الستيرنات ديال الما ولي هي غير كافية لسد حاجيات السكان ومواشيهم. الأمن المائي ماشي هو التخزين والتعبئة عبر السدود فقط ولكن التدبير والتثمين والتوزيع وسد رمق الساكنة والمواشي.
واكد برلمانيو حزب الاستقلال الافضلية الوطنية السيد خصها تكون هي القاعدة ماشي الاستثناء. ومع ذلك حتى المرسوم ديال 10 ٪؜ من الصناعة التقليدية في البناء لا يتم تطبيقه. وهذا هو الوقت خصوصا وأن الصانع التقليدي يعاني في صمت ولم تمد له الحكومة يد المساعدة.

من جانب آخر، سمعنا الكثير عن المصنوع محليا أي le Made in Morocco. وهذا شيء محمود ولكن خصنا مجهودات مالية وتدبيرية باش نوضعوا هاد العلامة على المستوى الدولي والدفاع عنها ورصد استعمالها. مايسمى بتسويق وترويج الوطن، أي علامة المغرب كبلد كوجهة كثقافة ما يسمى ب nation branding ما زال مادرنا فيه والو. انظر أشنو دارت دول بحال تركيا وماليزيا وكرواتيا وغيرها في هذا الإطار. ولكن بدون خطة للرفع من الجودة والتنافسية le made in Morocco ماغاديش يكون عندو معنى. علامة “حلال” ولي هو سوق ديال 2000 مليار دولار، المغرب متأخر فيه بشكل كبير على بلدان غير مسلمة مثل الولايات المتحدة وإسبانيا والمملكة المتحدة. هذا منتوج وطني يمكن لينا سمون عندنا فيه السبق…”

في نفس الاتجاه، اكد الفريق الاستقلالي” ان  استبدال الواردات بالمصنوع محليا استراتيجة مهمة. 34 مليار درهم لي تتقول بها الحكومة منين غادي تجيبها؟ ما شفناهاش فقانون المالية. ولكن الاستبدال بوحدو ما كافيش. خصنا ندعمو وضع صناعات لتحويل المعادن إلى مواد أولية، وندعمو اقتناء الآليات الصناعية يالإضافة إلى تدليل عقبات العقار والتمويل والعراقيل الإدارية. المنتوج الوطني إلا ما كانش مدعم وذي جودة عالية ما يمكن ليهش يكون متنافس لا على المستوى المحلي ولا المستوى الدولي.

دائما على مستوى الصناعة، راه الشركات المستورِدة هي لي عندها المناعة المالية باش تاخد القروض المضمونة من طرف الدولة في إطار برامج ضمان وrelance والمقاولات المصنِّعة راها كان عليها هجوم من المنتوجات التركية والصينية وكلات رأسمالها. اذا ما كتستفدش من الدعم ديال القروض المضمونة. الحكومة تتدعم الاستيراد ماشي المقاولات لي كتصنع وطنيا. وهذا غير مقبول.

من جانب آخر يضيف الفريق الاستقلالي” الحكومة تتقول بأنها ستعبيء 10 آلاف ديال الخبرات المغربية عبر العالم لصالح الصناعة والتكنولوجيا والعلم والاختراع الوطني. . إيوا وعلاش رشيد اليزمي قال على مواقع إعلامية دولية بأنو جا بمشروع بطاريات الليثيوم للمغرب أولا قبل ما يمشي لسنغافورة؟ ما لقاش مع من يهدر! وعلاش منصف السلاوي يئس ثم ارتمى في أحضان شركات الأدوية الأمريكية؟ راه الدور لي قام به سيمر مشهور نائب رئيس سامسونج من أجل حصول المغرب على تلقيح أسترا-زينيكا كان مهم. ما خصناش شعارات ديال الخبرات الوطنية فالخارج. خصنا سياسات براغماتية معقولة مبنية على نتائج حقيقية إلا بغينا نحققو الأمن الصحي ونوصلو أننا نصنعوا اللقاح والأدوية والأسرة وكذلك نحققو الطفرة التكنولوجية والصناعية المنشودة. تصنيع اللقاح وطنيا صار الآن مسألة استراتيجية تتعلق بالأمن الصحي للمغاربة.حسب الفريق الاستقلالي.

 

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*